تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التوبة/الاب: 111 أنتسهةه وأتولكم ) بان يبدلوها في طاعته كا لجهاد ( يارب له البتنه يتد ياوب فى سهيل الله فيقثلود جملة استتناف بيان للشراء وفي قراءة يتقديم الميني للمفعول أي فيقتل بعضهم ويقاتل الباقي ( وقدا طيه حقا) مصدران منصوبان بفعلهما المحذوف ( ل التورسة وآل نحيل والشره اذ ومن أدفف يعهده مربى اللوح اي لا آحد أوفى منه ( نأشتبشروا) فيه التفات عن الفيبة قالوا: ربح البيع لا نقيل ولا تستقيل، فنزلت: ( ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة) قال أعل المعاني : لا يجوز أن يشتري الله شيئا في الحقيقة لأن المثتري إنما يشتري مالا يملك والأشياء كله ملك لله عز وجل، ولهذا قال الحسن: أتفتا وهو خلقها، وأموالنا هو رزقنا لياء لكن جرى هذا مجرى التلطف في الدعاء إلى الطاعة والجهاد، وذلك لأن المؤمن إذا قاتل في سبيل الله حتي يقتل او أنفق ماله في سبيل الله عوضه الله الجنة في الآخرة جزاء لما فعل في الدنيا، فجعل ذلك استبدالا وشراء فهذا معنى اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة المراد بالأموال إتفاقها في سبيل الله وفى جيع وجوه البر والطاعات اهخازن قوله: (بأن يبدلوها) بابه نصر اهمختار واشار بهذا إلى أن السبيع في الحقيقة بنلها لأنفسها أي قبل ورضى ورتب استحقاق الجنة على بذل النف والمال اهشينتا قوله : (بأن لهم الجنة) متعلق باشترى ودخلت الباء هنا على المتروك على بابها، وسماها أبر البقاء باء المقابلة، كقولهم: باء العوض وباه السية، وقرا عر بن الخطاب بالجنة اهسمين قوله: (جملة استتاف) عبارة ابي السعود: يقاتلون في سبيل الله استناف، لكن لا لبيان نفس الاشتراء، لأن قتالهم في سبيل الله ليس باشتراء من الله أنفسهم وأموالهم، بل لبيان البيع الذي يستدعية الاشتراء المذكور، كأنه قيل : كيف ييعونها بالجنة فقيل : يقاتلون الخ، وتوله : (نيقلون) الخ بيان لكون القتال في سبيل الله بذلا للنفس انتهت.

قوله : (ابيان اللشراء) الأولى أن يقول بيان للبيع الذي يستلزمه الشراء، او يقول بيان لتسليم المبيع اشيختا قوله: (وني قراءة) أي سيعية.

قوله: (قيقتل الخ) الظاهر أن هذا بيان لكل من القراءتين، فأفاد أنه لا يشترط اجتماع الأمرين في الشخص الواحد، بل يتحقق القضل العظيم، ران لم يوجد واحد من الوصفين، كما إذا وجدت المضارية من غير قتل، بل يتحقق الجهاد بمجرد العزم وتكثير السواء اه أبو السعود.

قوله: (بفعلهما المحلوف) أي وعدهم وعدا وحق ذلك الوعد حقا أي تحقق وثبت اهشيخنا.

قوله: (في التوراة والانجل) فيه وجهان أحدهما: أنه متعلق باشترى، وعلى هذا فتكون كل أمة قد أمرت بالجهاد ووعدت عليه الجة. والثاني: أنه متعلق بمحذوف لأنه صفة الوعد، أي وعدا مذكورا وكاثنأ في التوراة، وعلى هذا فيكون الوعد بالجنة لهله الأمة مذكورا في كتب الله المنزلة اهسمين قوله: (ومن أوف بعهده من الله) اعتراض مقرر لمضمون ما قبله من حقية الوعد على نهج

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة