تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 ورة التوبة (الايات: 10 - 111 اي الأول خير وهو مثال مسجد قياء، والثاني مثال مسجد الضرار ( واله لا يمدى القوم الظلوه (( ( لا يزال بتتشه الزى بتراريبة) شكا ( لى قليهز الا ان تتطع) تنفصل ( ثلوتهة) بأن يموتوا ( والله شليە) بخلقه ( ) في صنعه بهم (4 اذ اقة اشره يرب الثتيب قوله (بما يؤول إليه) لعل الضمير راجع للسقوط وما عبارة عن بناء أي ييناء يؤول الي السقوط فالمشبه به البناء على محل آيل للسقوط والمشبه هو ترتيب احكام الدين واعماله هلى الكفر والنفاق اله تنا قوله: (لايزال بتبانهم مصدر بمعنى اسم المفعول اه تول: رببة) على حدف مضاف . أي سبب ريية وشك في الدين كانه تفس الريبة. أما حال بناته قظاهر لما أن اعتزالهم عن المؤمتين واجتماعهم في مجمع على حياله يظهرون فيه ما في قلوبهم من آثار الكفر والتغاق، ويدبرون فيه أمورهم مما يزيدهم ريبة وشكا في الدين، وأما حال هدمه فلأنه رسخ به ما كان في قلوبهم من الشر وتضاعفت اثاره واحكامه اهأبو السعود توله: (الا أن تقطع تلوبهم المسشتى منه محذوف، والتقدير لا يزال بنيانهم ريية في كل وقت، إلا وقت تقطيع قلوبهم، أو في كل حال إلا حال تقطيتها. وترأ ابن عامر، وحزة، وحفص تقطع بفتح التاء، والأصل تتقطع يتاءين، فحذنت إحداهما. وقرا الباقون تقطع بضمها وهو ميني للمفعول مضارع قطع بالتشديد. وقرا ابن تقطع من قطع مخففا، وقرا الحسن، ومجاهد، وقتادة بسقوب إلى أن بالى الجارة وأبو حيوة كذلك : وهي قراءة واضحة في الممتى الا أن ايان حيوة قرأ تقطع بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء مشددة والفاعل ضمير الرسول قلوبهم نصبا على المفعول به، والسعنى على ذلك أنه يقتلهم وشكن شهم كل التمكن اهمين قوله: (الا أن تقطع قلويهم) الظاهر أن إلا بمعنى إلى بدليل أنه قرىء بها شاذا كما تقدم عن الين قوله: ان الله اشترى من المؤمين انفسهم) ترفيب المؤمنين في الجهاد بيان فضيلته إثر بيان حال التغلفين عنه، وقد يولخ في ذلك على وجه لا مزيد عليه حيث عير عن قبول الله من المومنين أنفسهم وأموالهم التي بذلوها ني سبيله وإثابته إياهم بمقابلتها بالجنة بالشراء على طريقة الاستعارة التبعية، ثم جعل السبيع الذي هو العمدة والمقصد في العقد أنقس المؤمنين وأموالهم، وجمل الشمن الذي هو الوسيلة في الصفقة الجنة، ولم يجعل الأمر على العكس بأن يقال: إن الله باع الجثة من المومنين بأنفهم وأموالهم ليدل على أن المقصود في العقد هو الجنة، وما بذله المؤمنون في مقايلتها وسيلة إليها ليذانا بكمال المتاية بهم وبأموالهم، ثم إته لم يقل بالجنة يل قال بأن لهم الجنة مبالغة في تقرير وصول الثمن اليهم واختصاصه بهم، كانه قيل بالجنة الثابتة لهم السختمة بهم اه أبو السعود.

وقال محمد بن كمب القرظي: لما بايعت الأنصار رسول الله ة ليلة العقية وكانوا سبعين رجلا قال عبد الله بن رواحة : اشترط لربك ولنفسك ما شنت قال: اشترط لربي آن تعبدوه ولا تشركوا به شيثأ واشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون مته أنفكم وأموالكم قال : اذا فعلنا ذلك ما لنا4 قال: الجنة.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة