تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة التوبة(الايتان: 108، 109 يث الشظقيرب ) اي يثيبهم وفيه إدغام التاء في الأصل في الطاء- روى ابن خزيمة في حيحه عن عويمر بن ساعدة آنه اتاهم في مسجد قباء فقال "إن الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور اللى تطهرون بهه قالوا والله يا رسول الله ما نعلم شيتأ إلا أنه كان لنا جيران من اليهود وكانوا يفسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا، وفي حديث رواه اليزار فقالوا نتبع الحجارة بالماء فقال هو ذاك فعليكموه (أفمن أشت تنسنه عل تقوى) مخافة (مرى اللو ( و) رجاء ( لرضون) منه (يرام من أشس بنيسنه قوله: (أتاهم) اى الأنصار وهم بنو عامر بن عرف قوله: (في الطهور) بضم الطاء أي التطهر، والمراد به هنا الاستنجاء بالماء كما سياتي، وكذا قوله فما هذا الطهور بالقم أيضا، وقوله: الذي تطهرون به أي تحصلون الطهارة به أي بسببه، والمراد بالطهارة النظافة أو ارتفاع الأحداث والأنجاس.

قوله : ل(وفي حديث رواه اليزار فقالوا) اي في جواب سؤاله لهم، فالرواية الأولى فيها الجواب بالقسل فقط، وهذه فيها الجواب بجوع الغل والمح فلا تخالف بيتهما، والمممول عليه ما في الثانية اله شيخنا قوله : (فقال هو ذاك) اي الذي اثتى الله عليكم به، وقوله : فعليكموه أي الزمرة.

قوله (انسن اس) الهمرة للاستفهام التقريري كما قال الشارح، ومن مبتدأ خبره خير، وقول: ام من أم حرف عطف ومن معطوفه على من الأولى وخبرها محنوف قدره الشارح بقول : خير، وجواب هذا الاستفهام، محذوف قدره الشارح بقوله: أى الأول خير اهشيخنا.

وترا نافع وابن عامر اسس مبنيا للمفعول بنياته بالرفع لقيامه مقام الفاعل والياقون أسس مبنيا للفاعل دينيانه مفعول بهه والفاعل ضير من اهسمين والجملة مستاتفة مبنية لخيرية الرجال المدكورين على أمل مسجد الضرار، والفاء عاطفة علي مقدر اي ابعد ما علم حالهم، فمن أسس بنيانه على تقوى من الله الخ اه أبو السود.

قولهبنيانه) اي بنيان دينه على تقوى من الله أي على تاعدة محكمة هي التقوى من الله وطلب رضاته بالطاعة اهبيضاري وقول: على قاعدة الخ يعني آنه استعارة مكنية شبهت التقوى والرضوان بما يتمد عليه الناء تشبيها مضمرا في النقس وأس بنيانه تخييل فهو مستعمل في معناه الحقيقي أو مجاز، فتاسين الييان بمعنى إحكام أمور دينه أو تمثيل لحال من أخلص لله وعمل الأعمال الصالحة بحال من بنى شييأ محكما ومايتوطنه وحصن تيه، أو الينيان استعارة أصلية والتأسبس ترشيح اهشهاب.

قوله: (أم من اسس بنيانه) اي أحكم امور دينه ورتيها على ضلال وكفر ونفاق، وقوله: (على شفا جرف) المراد به هنا الضلال وعدم الخوى، وفي المصياح: وشفا كل شيء طرفه وحرفه مثل النوى اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة