============================================================
1 سورة التوبة/ الآية: 108 فأرسل جماعة هدموه وحرقوه وجعلوا مكانه كناسة تلقى فيها البيف لبه ايس بنيت تواعده (عل التقرى ين اول يرو) وضع يوم حللت بدار الهجرة وهو مسجد قياء كما في البخاري (لعد منه ({ ان) اي بأن ({ تثوم) تصلي ( يه فمورعال) هم الأنصار ( يحتو ان ينطهه وأرالله بي سالم بن عوف وهم رهط مالك ين الدخشم فقال مالك : انظروني حتى اخرج اليكم بنار، فدخل على أهله فأخذ من سعف النخل فأشعله ثم خرجوا يشتدون حتى دخلوا المسجد وفيه أعله، فاحرقره وهدموه وتفرق عنه أمله، وأمر رسول الله أن يتخد ذلك الموضيع كناسة تلقى فيه الجيف والتن والقمامة، ومات أبوعامر الراهب بالشام غريبا وحيدا انتهت قوله: (كناسة) أي مكان كناسة .
تول لسبد اللام للابتداء، ومجد ميتدا، وأس في محل رفع نعت له، وأحق خبره.
والقاتم مقام الفاعل ضير المسجد على حذف مضاف أي أسس بنيانه ومن أول مشملق به سمين قوله (اس على التقوى) أي أسسه رسول اله وصلى فيه ايام مقامه بقياء، ومي يوم الاثتين الثلاثاء والأربعاء والخميس، وخرج صبيحة الجمعة فدخل المدينة اهأبر السعود وهذا على القول بانه أتام هناك اربعة أيام، وقيل: أقام أربعة عشر، وقيل: اثنين وعشرين كما في المواهب. قوله: (من أول يوم من ابتدائية لي الرمان على طريقة الكوفين التي اشار لها ابن مالك بقوله : وقد تأتي ليده الأزمنة اهشيخنا.
قوله: (وهو مسجد لباء كما فى البخاري) وقيل: هو مسجد المدينة اهمن الخازن وفي الكرخي: والتحقيق أن رواية نزولها في مسجد تباه لا تعارض تنصيصه على آنه مسجد بالمدينة، فإنها لا تدل على احتصاص أعل قباء بذلك اه قوله: { احق أن تقوم لميه) أفمل التفضيل على غير بابه أو المفاضلة باعتبار زعمهم أو بالنظر ل ذاته، قان الحظور تصدهم ونتهم اهشيختا قول: فيه رجا وهم بنو عامر بن عوف الذين ينوه يحبون آن يطهروا، يعنى من الأحداث والجنايات وسائر التجاسات، وهذا قول اكثر المفسرين. وقال الإمام نخر الدين الرازي: المراد من هذه الطهارة الطهارة من الذنوب والمعاصي، وهذا القول متعين لوجوء الأول: ان التطهر من الذنوب هو المؤثر في القرب من الله عز وجل واستحقاق ثوابه ومدحه الوجه الثاتى: أن الله تعالى وصف أصحاب مجد الضرار بمضارة المسلمين والتفرين بينهم والكفر بالله وكون هؤلاء يمني أعل قياء بالضد من صفاتهم وما ذاك إلا لكونهم مبرتين من الكفر والمعاصي، ومي الطهارة الباطنة الوجه الثالث: أن طهارة الظاهر إنما يحصل لها أثر عند الله إذا حصلت الطهارة الباطنية من الكفر والماصي وقيل: يحتمل آنه محمول على كلا الأمرين بعني طهارة الاطن من الكفر والنفاق والمعاصي، وطهارة الظاهر من الأحداث والنجاسات بالماء اهخازن