============================================================
ورة التوبة(الايتان:107 108 تسل) اي قيل بنائه وهو ابو عامر المذكور ( وليتليد ان) ما ( ارةتا) ببنائه ( إلا) الفعلة (الشسق) من الرفق بالمسكين في المطر والحر والتوسعة على المسلمين ( والله يشهد ائهم اكنيت3) في ذلك وكانوا سالوا النبي أن يصلي فيه فنزل ( لا تقع تصل ( فه أبدا) قبل بتاء هذا المسجد، وهو أبو عامر الراهب والد حنظلة غسيل الملائكة، وكان أبو عامر قد ترهب في الجاملية ولبن المسوح وتصر، قلما قدم النبي المدينة قال له أبو عامر: ما هذا الدين الذي جيت به9 قال النبي: مجنت بالحتفية دين إبراهيم، قال أبو عامر: فأنا عليها، فقال له النبي: "إنك لست عليها" . قال أبو عامر: بلى، ولكن ادخلت في الحتفية ما لي منها. قال النبى: "ما فملت ولكن جئت بها بيضاء نقية" . فقال أبو عامر: أمات الله الكاذب منا طريدا وحيدا غريبا، فقال السي وآمين"، وسماء أبا عامر الفاسق، فلما كان يوم أحد قال أبو عامر الفاسق للني: لا أجد قوما يقاتلوتك إلا قاتلتك معهم - قلم يزل كذلك إلى يوم حنين، فلما انهزمت هوازن ينس آبو عامر وخرج هاربا إلى الشام، وأرسل إلى المنافقين أن استعدوا ما استطعم من قوة وسلاح وابنوا لي مجدا، فإني ذاعب إلى تيصر ملك الروم فآتي بتجدة من الروم فاخرج محمدا وأصحابه، فبتوا مسجد الضرار إلى جب مبد قباء فذلك قوله تعالى: وارصادا) يمني وانتظارآ لمن حارب الله ورسوله يعتى آبا عامر الفاسق ليصلي فيه إذا رجع من الشام من قبل يعنى أن أبا عامر الفاسق حارب الله ورسوله من قبل بثاء بد الضرار اهحازن: قوله: (وهو) اي من حارب هو ابو عامر. قوله: (وليحلفن ان أردنا) ليحلفن جواب تسم مقدر. آي: والله ليحلفن وقول: وان أردنا) جواب لقوله ليحلفن، لوقع جواب القسم العقدر فعل تسم مجاب بقوله: إن أردنا وان نانية ولذلك وتع بعدها إلا والحست صفة لموصوف محذوف أى الا الخصلة الحستى أو إلا الارادة الحسنى. وقال الزمخشري : ما أردنا ببناء هذا المسجد إلا الخصلة الحنى، أو إلا الارادة الحسنى وهي الصلاة . قال الشيخ : كأنه في قوله : إلا الخصلة الحنى جعله مفعولا، وفي قوله: إلا الارادة الحسنى جعله علة، فكانه ضمن اراد معنى قصد أي ما تصدوا ببتاي لشيء من الأشياء إلا الارادة الحتى، قال: وهذا وجه متكلف اهسين قوله: (من الرفق بال كين الخ) عبارة الخازن: وهي الرقق بالمسلمين والتوسعة على أهل الضعف والعجز عن الصلاة في مجد قباء أو صجد الرسول اه قوله: (يشهد) أي يعلم، وقوله: في ذلك أي الحلف. قوله: (وكانوا سالوا النبي) الخ عبارة الخازن. فلما فرغوا من بنائه أتوا رسول الله وهو يجهز إلى تبوك فقالوا: يا رسول الله إناقد بينا مجدا لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة والليلة الشاتية، وانا نحب أن تأتينا وتصلى لنا فيه وتدعو بالبركة، فقال رسول اله : "إني على جناح سفر ولو تدمنا إن شاء الله أنيناكم فصلينا فيه"، فلما انصرف من تبوك راجعا نزل بدي أوان وهو موضع قريب من المدينة، فأتاه المنانقون وسألوء ان ياتي مسجدهم قدعا بقميصه ليليه وياتيهم، فأنزل الله عز وجل هذه الآية، وأحبره خبر مسجد الضرار وما هموا به، فدعا رسول اله مالك بن الدخشم، ومعن بن عدي، وهامر بن السكن، ووحمشيا فقال لهم: انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أعله فاهدموه وحرقوه، فخرجوا مسرعين حتى آتوا