تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التوبة/ الاية: 107 مضارة لأهل مسجد قباء (وكترا) لأتهم بتوه بامر أبي عامر الراهب ليكون معقلا له يقدم فيه من يأتي من عنده وكان ذهب ليأتي بجنود من قيصر لقتال النبي ( وتفريتا بيب النويب الذين يصلون بقياء بصلاة يعضهم في مسجدهم (ولر ادا) ترقيا ( لمن حارت الله ورشوله ين نافع وابن عامر قلموافقة مصاحفهم فإن مصاحف المدينة والشام حذقت منها الواو وهي ثابتة في مصاحف غيرهم والذين على فراءة من أسقط الواو قبلها فيها أوجه أحدها: أنها بدل من آخرون تبلها وفيه نظر، لأن هؤلاء الذين اتخلوا مسجدا ضرارا لا يقال في حقهم إنهم مرجون لأمر الله، لأنه هروى في التقسير أنهم من كبار المنافقين كابي عامر الراهب الثاني: آنه مبتدأ وني خبره حيشذ اقوال احدها: أنه أفمن أسس بنيانه والعائد محذوف تقديره بيانه متهم. الثاني: آنه لا يزال بنيانهم فاله النحاس والحوفي وفيه بعد لطول الفصل. الثالث: أنه لا تقم فيه قاله الكسائي قال ابن عطية: ويتجه باضمار إما ني أول الآية وإما ني آخرها بتقدير لا تقم في هم الرابع: أن الخبر محتوف تقديره يمذبون ونحوه قال المهري الوجه الثالك: آنه متصوب على الاختصاص، وسياتي هذا الوجه أيضا في تراءة الواو، وأما قراءة الواو ففيها ما تقدم إلا أنه يمتنع وجه البدل من اشرون لأجل العاطف . وقال الزمخشري : فان قلت: والذين اتخدوا ما ممله من الإعراب قلت: ممله التصب على الاختصاص، كقوله تعالى: والمقيمين الصلاة (الناءة 162] وقيل: هو ميتدا وخبره محذوف معناه فيمن وصغنا الدين اتخذرا كقوله تعالى: (والسارق والسارةة) (الماندة: 38] قلت: يريد على مذهب سيبوه فإن تقديره فيما يتلى عليكم السارق فحذف الخبر وابقي الميتدا كهذه الآية اه قوله: (وهم اثتا عشر من المنافقين) كاتوا يصلون في مسجد قباء، فبتوا ذلك المسجد ليصلي نيهم بعضهم، فيؤدي ذلك الى اختلاف الكلمة اهخازن.

تول: ضرارا مفعول له، أو مفعول ثان لاتخدوا، او مفعول مطلق معمول لفعل مقدر أي يضارون بذلك ضرارا اهابو السعود.

وعارة المين: ضرارا قيه ثلاثة أوجه، أحدها: أنه مفعول من آجله أى مضارة لإخوانهم الثاني : أنه مفعول ثان لاتخذوا قاله أبو البقاء . الثالث : أنه مصدر في موضع الحال من فاعل اتخذوا أي اتخذوه مضارين لاخواتهم، ويجوز أن ينتصب على المصدرية أي يضرون بذلك غيرهم ضرارا، ومتعلقات هذه المصادر محذوقة أي ضرارا لاخوانهم وكفرا بالله اه قوله (وكفرا اي تقوية للكفر اللي يضمرونه اهبيضاوي قوله: (يأمر أبي هامر الراهب) وهو والد حنظلة غسيل الملاثكة اهخازن قول: (معقلا له) المعقل الملجا اهمختار وتوله: يقدم أي ينزل فيه . قوله: وارصادا لمن حارب الله ورموله من قبل) يعني آنهم بنواهذه السبد للضرار والكقر، ويتوه إرصادا يعني اتتظارا وإعدادا لمن جارب الله ورسوله من قبل، يمني من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة