============================================================
سورة التوبة رالايات: 102-10 308 بالبعث ( الن علله النيب رالشمدو) اي الله ( فتيڑ يما كثتم تقسلود () يجازيكم به ( وماخررب) من المتخلفين مرجوذ) بالهمز وتركه مؤخرون عن التوية لائو الله) فيهم بما يشاء { إتا يعدبهم) بان يميتهم بلا توبة ( واما يتوب عليهم والله عليؤ بخلقه ك ل) ني صنعه بهم وهم الثلاثة الآتون بعد مرارة بن الربيع وكعب بن مالك وهلال بن امية تخلفوا كسلا وميلا إلى الدعة لا تفاقا ولم يعتذروا إلى النبي كغيرهم فوقف أمرهم خمين ليلة وهجرهم الناس حتى نزلت تويتهم بعد { و) منهم { الايب اقضةوأمتيدا) وهم اثنا عشر من المنافقينضرارا) والسيثة . قوله: (فسيرى الله عملكم) أي فسيجازيكم على عملكم فالاستقال بالنظر للميازاة، وإلا فالعلم حاصل بالقعل والمجازاة من الله معلومة ومن رسوله والمؤمتين بمعنى الشناء عليهم والدعاء لهم اشيننا.
قوله: (وآخردن مرجوون) قرا اين كثير، وابو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم مرچوون بهمزة مضومة بعدها واو ساكنة، والباقون مرجون دون تلك الهمزة، وهذا كقراءتهم في الأحزاب ترجيء بالهمز، والباقون بدونه، وهما لغتان يقال: أرجاته وأرجته كاعطيته، ويحتمل أن يكونا أصلين بفهما، وأن تكون الياء بدلا من الهمزة، لأنه قد عهد تققيفها إلى الياء كثيرا كقرات وقريت وتوضأت ن قوله: (بالهمز) أي المضموم، وقوله: بالجيم آى المقتوحة والواو الساكنة والفراء تان سبعيتان قوله: (عن التوبة) أي عن قبولها، اذ المتأخر قبولها، وأما هي فقد وجدت منهم لكنهم لم يمتروا للرمول صريحاء وإنما وجد متهم الندم والحزن . قوله: (لأمر الله) اي حكمه وقضاكه. قوله: ([ما بعدبهم) الخ هذا الترديد بالنظر لاعتقادنا فيهم، والا فالله تعالى عالم بعين ما هو فاعله بهم اهشيختا.
وعبارة السمين قوله: (اما يعلبهم يجوز أن تكون هذه الجملة في محل رفع خبر اللمبتدا ومرجؤون يكون على هذا نعتا للمبتدا ويجوز آن تكون خبرا يعد خير، وأن تكون في محل تصب على الحال أي هم موخرون إما معذبين واما متوبا عليهم واما متا إما للشك بالنسبة إلى المخاطب وإما للابهام بالشسبة إلى الله تعالى بمعنى أنه تمالى أيهم على المخاطبين اه قوله: (واما يتوب هليهم اي يقبل توبهم. قوله: (وهم الثلائة) وكاتوا من أهل العدينة اه وقوله: مرارة بضم الميم كما في الشهاب وقوله: إلى الدعة اي الراحة قوله : (فوقف أمرهم حازن خسين ليلة) اي بقدر مدة التخلف . اذ كانت غيته عن المدية خمين ليلة، فلما تمتعوا بالراحة قيها مع تعب غيرهم في السفر هوقبوا بهجرهم تلك المدة تأمل قوله والدين اتخدوا) جعله مبتدأ حيث قدر له خبرا بقوله: ومنهم، وني قراءة سبعية باسقاط الواواهشيتا: وفي السمين: قرأ نافع، واين عامر الذين اتخذوا بغير واو، والباقون بواو العطف . فأما قراءة