تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التوبة (الايات: 105-103 عليه) اي ادع لهم ( ان صلوتك سك) رحمة (ل2) وقيل طمأنيتة بقبول توبتهم ﴿ والله سميع (الريعليرا أن الله هو يقبل التوية من عاد ههريأخد) يقبل الصدقلت وأت الله هموالتواب) على عباده بقبول توبتهم (الرية) بهم والاستفهام للتقرير والقصد به تهييجهم إلى التوية والصدقة ( وقل) لهم أو للناس ( لفعلوا) ما شثتم ( فسيى الله مد كورشوله والتومنون وسترثورب) قوله: (ان صلواتك﴾ قرأ الأحوان وحفص إن صلاتك مناء وفي هود أصلاتك تأمرك بالإفراد، والاقون إن صلواتك منا وأصلواتك تامرك هناك بالجمع فبهما وهما واضحتان، إلا أن الصلاة هنا الدعاء، وفي تلك العبادة. والسكن الطمأنينة فعل بمعنى مفمول كالقبض بممتى المقبوض والمعتى بسكنون إليها اه سمين قوله (الم يعلموا) اي التائبون. اي ألم يعلموا قبل تويتهم وصدقتهم أن الله الخ، كما يؤخذ من قوله والقصد به الخ اهشيختا.

قول (مو يقيل التوبة) هو مبتدا ويقبل خبره، والجملة خبر ان وأن وما في حيزها سادة مسد المفعولين أو مسد الأول، ولا يجوز ان يكون هو فصلا لأن ما بعده لا يوهم الوصفية، وقد تحرر ذلك اقم اين قول: (من عياده) متعلق بيقبل، وانما تعدى بعن، لأن معنى من ومعنى عن متقاربان. قال ابن ععلية: وكثيرا ما يتوصل في موضع واحد بهذه وبهذه نحو لا صدقة إلا عن غنى ومن غنى، وفعل ذلك فلان من اشره وبطره وعن آشرء ويطره، وقيل: لفظة عن تشعر ببعد ما تقول جدس عن يمين الأمير آي مع نوع من البعد، والظاهر أن عن هنا للمجاوزة على بابها، والمعنى يتجاوز عن عبادة بقبول توبهم، فاذا قلت: أحذت العلم عن زيد فمعناه المجاوزة، وإذا قلت منه فمعناه ابتداء الغاية اهحازن.

قول: وياغذ الصدقات) إنما عبر عن قبولها بلفظ الأحذ ترغيبا في بذل الصدقة وإعطائها الفقراء اهخازن قوله: (والاستفهام للتقرير) أي حمل السخاطب على الاعتراف بأمر قد امتقر عنده ثبوته أو نفيه، ار هو للتحضيض والتاكيد، وممناء أن ذلك لي لرمول الله إنما الله هو الذي يقبل التوية ويردها ناقصدوه بها اهكرخي قول: (وقل اعملوا) فيه ترغيب عظيم اللمطيمين ووعيد عظيم المذنبين اهخازن.

وفي أبي السعود: (وقل اصملوا) زيادة ترغيب لهم في العمل الصالح الذي من جملته التوية أي قل لهم بعدما بان لهم شأن التوبة اعملوا ما تشاؤون من الأعمال فظاهره ترغيب وترهيب، وتوله : (فسيرى الله عملكم) اي خيرا كان أو شرا تعليل لما قبله وتاكيد للترغيب والترهيب والسين للتأكيد، ثم إن كان المراد بالرؤية معناها الحقيفي فالأمر ظاهر، وإن أريد بها الجزاء فالمراد به الدنيوي من إظهار المدح والشناء والذكر الجميل والإعزاز الل قوله: (لهم أو للناس) هما قولان للمفسرين. قوله: (ما ششم) أي من الأعمال الصالحة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة