تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة التوبة/ الاية: 102 خلطوا مسلاصتلحا) وهو جهادهم تبل ذلك او اعترافهم بذنوبهم او غير ذلك ( وماخر سييا وهر تخلفهم ( عسى الله أن يتوب علنهم ان الله مترر رحم ) تزلت في أبي لبابة وجماعة أو ثقوا انقسهم في أهل العدينة آخرون، ويجوز أن يكون ميتدا واعترفوا صفته والخبر قوله (خلطوا) اهسمين توله: (وهو جهادهم) يعني أن في العمل الصالح اقوالا ثلاثة. وقوله: قبل ذلك أي قبل هذا التخلف الواقع مثهم في تبوك، اذ كانوا قبله يجاهدون اهشيختا.

قوله: (أو غير ذلك) كاظهار الندم. توله: (وآخر معا) الواو بمعنى الباء أي بآخر. وقال التفتازاني: وتحقيقه أن الواو للجمع والباء للالصاق والجمع والإلصاق من قبيل واحد، فسلك به طريق الاتعارة الهكرخي وفي السمين: قال الزمتشري: فان قلت قد جمل كل واحد منهما مخلوطا فسا المخلوط به7 قلت: كل واحد مخلوط ومخلوط به، لأن المعنى خلطوا كل واحد منهما بالآخر، كقولك : خلطت الماء واللبن تريد خلطت كل واحد منهما بصاحبه، ونيه ما لي في قولك خلطت الماء باللبن، لأنك جعلت الماء مغلوطأ واللبن مخلوطا به، واذا قلته بالواو وجملت الماء واللبن مخلوطين ومخلوطا بهما، كأتك قلت خلطت الماء باللبن واللبن بالماء اه قوله: (مسى الله أن يتوب هلبهم) اي يقبل تويتهم المفهومة من قول : (اعترفوا بذتوبهم) اه ابو الرد.

قال القسطلاني: وعبر بعى للاشعار بأن ما بفمله تمالى لي الا على سبيل التفضل منه، حتى لا يتكل المرء بل يكون هلى خوف وحذر اه وفي السواهب ما تصه : واتفق المفسرون على أن كلمة عسن من الله واجب . قال أهل المعاني : لأن لفظة عى تفيد الإطماع، ومن أطمع إتسانا في شيء ثم حرمه كان عارا عليه، والله تعالى أكرم من أن يطمع أحدا في شيء ثم لا يعطيه اياه اه وقوله: واجب اي آمر واجب اي ثابت بمعنى آن ما دلت عليه من الترجي ليس مرادا في حقه تعالى، بل هو محقق الحصول، ومثل عسى سانر صور الترجي اهع ش عليه.

وفي السمين قوله : (حى الله) يجوز أن تكون الجملة مستانقة، ويجوز أن تكون في محل رفع خبر الآخرون، ويكون قوله: (حلطوا) في محل نصب على الحال وقد معه مقدرة اي قد خلطوا تلخص في اخرون آنه ممطوف على متافقون، أو مبتدا مخبر عنه بخلطوا أو بالجملة الرجالية اله قوله: (نزلت قي أبي لبابة) وهو رفاعة ين عيد المذر، وكان من أعل الصفة ربط نفسه، اثتي عشرة ليلة في سلسلة تقيلة، وكان له ابنة تحله أوتات الصلوات وأوقات قضاء الحاجة ثم تربطه اه شيخنا.

وتقدم في الأتفال عند قوله تعالى(يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول) [الأنقال: 27) آنه ربط تقسه مرة أخرى ومكث فيها سبعة آيام وحلف لا بنوق ملعاما ولا شرابا حتى يكون رسول الله الفتوحات الاكهيةا ج 2/م.2

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة