============================================================
3 ورة التوية(الاتان: 101، 102 منافقون أيضا مردرا عل التقاق) لجوا فيه واستمروا ( لا تعلثةم خطاب للنبي (تحن نعلشهم ستعدثهم مرتين) بالفضيحة او القتل في الدنيا وعذاب القبر ( ثم يردوب) في الاخرة ان عذاب عظي ل) هو التار ( و) قوم { ماخرود) مبتدا (اعترلا يا نوبم) من التخلف تعته والخبر امرء حتى يتزل الله قبول تويته، فاخر الله تبولها خمسين يوما، وسياتي بسط هذا في توله (وعلى الثلاثة الذين خلقوا) الخ- قوله: (كاسلم) أي وكمزيتة وجهينة، وكانت منازل هولاء القبائل حول المدينة يعني: ومن هولاء متافقون، وهذا معكل لأن النيي دعا لهنه القبائل ومدحها، وجواب الاشكال آن المراد بعض هؤلاء القبائل اي القليل متها منافق، ودعاء النبي لها محمول على الأكثر والأغلب منها اهخارن قوله: مردوا على النفاق) يعني تمرنوا عليه. يقال: تمرد فلان إذا عتا وتجبر، ومنه الشيطان المارد، وتعرد في معصيته آي تمرد وثبت عليها، واعتادها ولم متب منها، وقال ابن إسحاق: لجوا فيه وابوا غيره، وقال ابن زيد أقاموا عليه ولم يتوبوامنه اهحازن.
فقول الشارح واستمروا عطف تفسير، وني المختار: والمرود على الشيء المرور عليه وبابه دخل الل قول: (لا تعلمهم يعني أنهم بلغوا في التحيل في التفاق إلس آن صرت يحيث لا تعلمهم مع صفاء خاطرك واطلاعك على الأسرار اهخازن فان قلت : كيف نفى عنه علمه بحال المتافقين هناه وأثبته لي قوله ولتعرفنهم في لحن القول؟
فالجواب أن آية النفي نزلت فبل آية الاثيات قلا تنافي اهكرخي وهذه الجملة في محل رفع أيضأ صفة لمنافقون، ويجوز أن تكون مستأنف، والعلم هنا يحتمل ان يكون على بابه فيتمدى لاثنين اي لا تعلمهم مناقتين، نمنف الثاني للدلالة عليه بتقدم ذكر المتافقين، ولأن النفاق من صفات القلب لا يطلع عليه، وأن تكون العرفاتية فتتعدى لواحد، قاله أبر البقاء. وأما انحن تعلمهم) فلا يجوز أن تكون إلا على بابها اهسين قوله: (بالقضيحة أو الفتل) هذا حكاية خلاف في السرة الأولى، وقوله : (وعذاب القبر) هذا هو المرة الثانية باتفاق. وقول: (ثم يردون الخ يانضامه للمرتين يصير عذابهم ثلاث مرات : مرة في الدنيا ومرة في القبر، ومرة في الآخرة . لكن احتلفوا في الأولى، فقيل: هي القضيحة حيث قام النهي في يوم الجمعة خطيبا فقال: "أخرج يا قلان قإنك منافق، أخرج يا فلان فإنك متافق"، فخرج من المجد أناس وفضحهم: وقيل: هي القتل والأسر، وهذا ضعيف لأن أحكام الاسلام في الظاهر كانت جارية على المنافقين فلم يقتلوا ولم يرسروا اهخازرن.
وفي الكرخي في صورة القتال ما نصه : وفي مسند أحمد عن ابن مسعود خطينا رسول الله نحمد الله وأثنى عليه ثم قال : دإن منكم منافقين فمن سميته فليقم ثم قال: "قم يا فلان فانك مناقق مستة وثلاثين اه قوله: (واخرون) أي من المتخلفين، وهذا نتى على منالقون أي وممن حولكم آخرون أو ومن