تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

9 سورة التوية الايتان: 10، 101 القيامة باتن) في العمل تضوك الله عنهم) بطاعته ( ررضواعنه) بثوابه ( والعدلمتم جمثةه تبرى تحمتها الأنهتر) وفي قراءة بزيادة من {( خلدين فيها أبدا ذلك الفوذ العظيم) ومتن حولك) يا أهل المدينة ( ف الأقراب متفقود) كاسلم وأشجع وغفار ( وبن أقل المدينة) تعيضية، وقوله: أو جيع الصحابة وعلى هذا تكون بيانية اله قوله: (بطاعته) أي بتبولها أو بتونيقهم لها، وقوله: بثوابه اي إثابته إهاهم اه قوله: (وفي قراعة يزيادة من) اي سبعية لابن كثير، ومعلوم أن قراءته الصلة، فليتنبه القارىء إذا قرا بزيادة من لصلة الميم في المواضع الثلاثة، وهي اتيعوهم وعنهم وأعد لهم لتلا يقع في التلفيق اه شيختا قوله: (وممن حولكم) الخ شروع في بيان أحوال منافقي أهل المدينة ومن حولها من الأعراب بعد بيان حال آهل البادية منهم. آي: وممن حول بلدتكم منافقون كانوا نازلين حولها، وقوله: ل﴿ومن أهل المدينة) عطف على ممن حولكم الواقع خبرا عطف مفرد على مقرده فالمبتدا واحد وهو منافقون توسط بين خبريه، وقد اشار الشارح إلى هذا الإعراب بقول: (منافقون) أيضا، فأشار إلى أن منافقون مخر عه بالأمرين أي ومتافقون بعض من حولكم من القبائل وبعض أهل المدينة، فمن تبعيضية اه تا وفي السمين قوله: (ومن أهل المدية) يجوز أن يكون نسقا على من المجرورة بمن، فيكون المجروران مشتركين في الإخبار بهما عن المبتدأ وهو مثافقون، كأنه قيل : المنافقون من قوم حولكم ومن أهل المدينة، وعلى هذا هو من عطف المفردات، وحيثذ يكون قوله: (مردوا) مستأنقا لا محل له ويجوز أن يكون الكلام ثم عند قوله: (منافقون)، ويكون قوله ( ومن أهل المدينة) خبرا مقدمآ، التدا بده مدرف قامت صنته مقامه وحذف المرصوف، واقامة صته مقامه مطرد، وقد م ترير نحو منا ظمن ومتا أقام، والتقدير ومن أهل المدينة قوم أو ناس مردوا، وعلى هذا فهو من عطف الجمل قال بعضهم: إن الله قسم المتخلفين ثلاثة أتسام القسم الأول: منافقون تمردرا في التفاق واستمروا عليه وهو مذكور بقوله: (وممن حولك الى قوله: وعظيم) والقسم الثاني: تاثبون مسارعون إلى التوبة معترفون بذنوبهم، وهم مذكورون بقوله : (وآخرون اعترقوا) إلى قوله : نتكم يماكتم تسملون﴾ [المائدة: 105].

والقسم الثالث: موقوف أمره إلى أن يحكم الله فيه بعذاب أو توبة، وهو مذكور بقوله: ﴿ وآخرون مرجون﴾ إلى قوله: { حكيم) والفرق بين القسم الثاني والثالث أن الثاني سارع إلى التوبة فقبلها الله منه، والثالث توقف ولم يسارع اليها فأخر الله أمره اهخازن.

وقوله: إن الثاني سارع إلى التوبة الخ ليه شيء، والصواب في الفرق أن الثاني اعتذر للنبي بأعذار فقبلها مته نمجلت تويته، وان الثالث لم يمتذر لأنه فتش فلم بجد عنرا صادقا فاحر رسول الله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة