تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة التوبة (الابتان: 100،96 ويشندماين في سبيل) تقربه عتداله) (و) وسيلة إلى (صلوت) دعوات (الرسول) له (الا )تا) اي نققتهم ( ثرة) بضم الراء وسكونها (لهة) عنده (سيديتامث الله نى رشمتده) جنته ان الله غثرر) لأهل طاعته ( رحيم ) بهم ( والشتيقوب الارلود من الشهجين والأنصار) وهم من شهد بدرا أو جميع الصحابة ( والزين اتبعوهم) إلى يوم قول: وتد ما بنفق قربات عند اللم اي سبب قربات وهي ثاني مفعولي يتخد وعند الله صفها، أو ظرف ليتخذ، وصلوات الرسول أى وسبب صلواته، لأنه عليه الصلاة والسلام كان يدعر الصدقين اهبيضاري وفي السمين: وصلوات الرسول فيها وجهان. اظهرهما: آنه تسق على قربات وهو ظاهر كلام الرمخشري فإته قال : والمعنى أن ما يتفقه سبب لحصول القربات عند الله وصلوات الرسول، لأنه كان يدعو للمتصدقين بالخير كقوله : "اللهم صل على آل أبي أوفى" . والثاني: وجوزه ابن عطية ولم يذكار أبو البقاء غيره أنها منسوقة على ما ينفق. أي: ويتخذ بالاعمال الصالحة صلوات الرسول قربة اه قوله: (قربات) متعول ثان ليتخد كما مر في مغرما، ولم يختلف القراء السبعة في ضم الراء من قربات مع اختلافهم في راء قربة كما سياتي، فيحتمل أن تكون هذه جمما لقربة بالضم كما هي قراءة ورش عن نافع، ويتمل أن تكون جمما لساكنها مانما ضمت إتباما كغرقات، وقد تقدم التتبيه على هذه القاعدة وشروطها عند قوله ني ظلمات أول البقرة اهسمين قوله: ومند الله ظرف لقربات كما يدل عليه قوله الاتي عنده حيث جعله ظرفا لقرية. وني الكرحي ما نصه: وقي هذا الظرف ثلاثة أوجه : اظهرها: أته متعلق ييتخذ. والثاني: أنه ظرف لقربات قاله أبو البقاء وليس بذاك . والثالث: أنه متعلق بمحلوف لأنه صفة لقربات اه قوله: (الا إنها قرية الا حرف تتبيه ونى استتناف هده الجملة وتصديرها بحرفي التنبي والتحقيق الموذنين بثات الأمر وتمكنه شهادة من الله بصبحة ما اعتقده من انفاقه اهسمين قوله: (بضم الراء وسكونها) سبيتان. قوله: وسيدخلهم الله في رحته) السين للدلالة على تمقق الوقوع اه قوله: (والسابقود) الخ بيان لفضائل آشراف المسلمين اثر بيان فضيلة طائفة منهم اه أبو السود والسابقون: تدأ وفي خبره ثلاثة أوجه، احدها: وهو الظاهر أنه الجملة الدعائية من قول رضي الله عنهم ورضوا عنه). والثاني: أن الخبر قوله الأولون، والمعنى والسابقون إلى الهجرة الأولون من أهل هذه الملة، أو السابفون إلى الجنة الأولون من أهل الهجرة . الثالث : أن الخبر قوله : من السهاجرين والأنصار)، والمعنى فيه الإعلام بأن السابقين من هله الأمة من المها جرين والأنصار ذكر ذلك أبو البقاء اسمين قوله: (والأنصار) أي الأوس والخزرج . قوله : (وهم من شهد بدرأ) وعلى هذا القول تكون من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة