تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التوبة الابات: 91-97 الأحكام والشرائع ( والله قلي) بخلقه ( حكي () في صنعه بهم ( ومن الأقراب من يكند ما ينفق) في سبيل الله (مضرما غرامة وخسرانا لأنه لا يرجو ثوابه بل ينفقه خوفا وهم بتو أسد وغطفان ويثرنض) ينتظر (يلر التواير) دوائر الزمان ان تنقلب عليكم فيتخلصوا { عليهة دآبرة الشوه) بالضم والفتح اي يدور العذاب والهلاك عليهم لا عليكم ( والله سميع) لأنوال عباده عليه ) بأنعالهم وم الالقراب من يزمن بالله واليوم الآخو) كجهينة ومزينة قوله: (من الأحكام والشرائع) بيان للحدود، والمراد بما انزل الله، إما الألفاظ فتكون الإضافة من اضافة المدلول للدال، وإما نفس الأحكام والشرايع فتكون بيانية اهشيخنا.

قوله: (من يتخد) أي يصير بتيته كما أشار له الشارح بقوله : لأنه لا يؤجر ثوابه الخ، ويتخذ ينصب مفعولين الأول ما ينقق والثاني مغرما . وفي المين قوله: (من يتخذ ما بنفق مفرما) من بتدا، و اما موصولة واما مرصونة. ومغرما مفمول ثان لأن اتخذهنا بنى صير، والمغرم الخسران مشتق من الغرام وهو الهلاك لأنه سببه، ومنه (إن عذابها كان غراما) (الفرقان: 15] . وقيل: أصله الملازمة ومنه الغريم الزومه من يطالبه الل قوله: (بل ينفقه خونا) أي من السلمين قوله: (وبتريص) عطف على يتغذ فهو إما صلة واما صفة، والتربص الانتظار والدوائر: جمع دائرة وهي ما يحيط بالانسان من مصيبة ونكبة أخذا من الدائرة المحطة بالشيء، وأصلها داورة لأنها من دار يدور أى أحاط، فقلبت الواو همرة. ومعنى تربص الدواتر انتظار المصائب اي انتظار انقلاب الدوائر، ففي الكلام حذف مضاف، وفي الداثرة مذهبان، اظهرها: آنها صفة على فاعلة كقاتمة . وقال الفارسي يجوز أن تكون مصدرا كالماقبة اله وقوله: دواثر الزمان أي حوادته اه قوله : (فيتخلصوا) أي من الانفاق اله قول: عليهم داثرة السوء دعاء عليهم بنحوما أرادواللمؤمنين اهأبو السعود وفي السين: وهذه الجملة معترضة بين جمل هذه القصة، وهي دعاء على الأعراب المتقدمين قوله: (بالضم والفتح) أي قرأ ابن كثير وابو عمرو هنا السوء، وكذا الثانية في الفتح بالضم، والباقون بالفتح ، وأما الأولى في الفتح وهي ظان السوء، فاتقق على ضمها السبعة . فأما المفتوح فقيل مو مصدر، وقال الفراء: يقال سؤته صوها ومساعة وسوائية ومسائية وبالضم الاسم قال أبو البقاء: وهر الضرر وهو مصدر في الحقيقة . قلت: يمني أنه في الأصل كالمقتوح في أنه مصلر، ثم أطلق على كل ضرر وشر. وقال مكي: من فتح السين فمعناه الفساد والرداءة ومن ضمها فمعناه البلاء والضرر، وظاهر هذا أنها اسمان لما ذكر، ويحتمل أن يكونا في الأصل مصدرين، ثم أطلقها على ما ذكر؛ وقال غيره: المضوم العذاب والضرر والسفترح الذم اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة