تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة التوبة [الاية: 17 الله ( الأقراث) أهل البدو ({ أشد كترا وتنافا) من أمل المدن لجفاتهم وغلظ طباعهم وبعدهم عن سماع القرآن ( والتدر) اولى (أن) اي بان ( لا يعليوا شدود ما أنزل الله قل رشولة) من الخ) تعليل للسحنوف، وقد أشار الشارح إلى هلذا بقوله : ولا ينقع الخ اه شيخنا.

قوله: (أي عنهم) يشير به إلى أن المقام للضمير ونكتة العدول لهذا الظاهر التجيل عليهم حيث وسفهم بالخررج عن الطاعة الستوجب لما حل بهم من السخط ولاز يذان بشمول الحكم لمن شاركهم في ذلك اهأبو السمود.

قول (الأعراب) اي أهل البادية لما سيأتي من قوله: (ومن الأعراب من يؤمن) الخ والأعراب: اسم جمع جاء على صورة الجمع، وليس جمعا لعرب، لثلا يلزم كون الجمع أخص من مقرده لأن الأعراب سكان البادية خاصة، والعرب المتكلمون باللغة العربية سواء سكنوا البادية أو الحاضرة الشكتا وفي المصباح: وأما الأعراب بالفتح قأهل البدو من العرب الواحد أعرابي بالفتح أيضا، وهر الذي يكون صاحب نجمة وارتياد للكلام وزاد الأزهري فقال: سواء كان من العرب أو من مواليهم قال: فمن نزل البادية وجاور البادين وظمن بظمنهم فهم أعراب، ومن نزل بلاد الريف واستومطن المدن والقرى المربية وفيرهما ممن يشمي الى العرب فهم عرب وإن لم يكونوا فصحاه اه قوله: (أهل البدو) في السختار: اليدو البادية وهي ضد الحاضرة اله توله: الجفاتهم) تعليل للأشدية، وقول: وضلظ طباعهم تفسير ولم يعلل كونهم أجدر بعدم العلم، وعبارة أبي السعود وافية بتعليل كل منهما ونصها: الأعراب أشد كفرا ونفاقا من أهل الحضر لجفاتم وفسرة قلوبهم وتوحشهم ونشأتهم في معزل من مشاهدة العلماء ومناوضتهم، وهذا من باب وصف الجنس بوصف بعض أفراده، كما في قوله تعالى: وكان الانسان كفورا) (الإسراء: 27] إذ ليس كلهم كما ذكر على ما ستحيط به خيرا، وأجدر اي أحق بأن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسول لبعدهم عن مجله وحرمانهم من مشاهدة مجزاته ومعاينة ما ينزل عليه من الشرائع في تضاعية الكتاب والسنة اله قوله: (واجدر اي احق وأولى. يقال: هو جدير وأجدر، وحقيق وأحق، وقمن وحليق، وأولى بكذا كله بسعنى واحد. قال الليث: جدر يجدر جدارة فهو جدير ويونث ويشنى وبجع وقد تبه الراغب على أصل اشتقاق هذه المادة، وأنها من الجدار اي الحاتط فقال : والجدير المتهي لانتهاء الأمر إليه انتهاء الشيء إلى الجدار، واللي يظهر أن اشتقاقه من الجدر وهو أصل الشجرة، فكأنه ثابت كثوت الجدر في قولك جدير بكذا اه ممين قوله: (بأن لا يمدمرا) أشار به إلى أن موضع أن نصب بحذف حرف الجر ووصف العرب بأنهم جاهلون بذلك ينافي صحة الاحتجاج بالقاظهم وأشعارهم على كتاب الله تعالى وسنة نبيه. قلتا: لا منافاة إذ وصفهم بالجهل إنما هو في احكام القرآن كما أشار إليه في التقدير لا في الفاظه، ونحن لا نحتج بلغتهم في بيان الأحكام، بل في بيان معاني الالغاظ، لأن القرآن والسنة جاءا بلغتهم اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة