============================================================
سوره التوبة( الايات: 94- 96
بأحوالكم ( وسيرى الله فملكم ودشوله ثم ثردورت) بالبعث ( ال عنلو الغبى والشهكدة) أي الله (نتتشكم يما كثه تعسلون ) فيجازيكم عليه شيعلفون بالله لكم إذا انقائئة) رجعتم { التهم) من تبوك وأنهم معذورون في التخلف ( لتعر ضوا عنهم) بترك المماتبة ( فأغر ضوا عنهم إنهم رجش قذر لخبث باطنهم ومأونهر جهنه جز يا كاوا كيويحلثون لكم لترضوا عنهما فان ترضوا منهم فارك الله لا يرصى عن القرى الضفيت لن) اي عنهم ولا ينفع رضاكم مع سخط من اخباركم فهو في الحقيقة صفة للمفعول المحدوف . والثاني: أن من مزيلة عند الأخفش لأنه لا يشترط فيها شيتا، والتقدير قد نبأنا الله اخباركم الوجه الثاني: من الوجهين الأولين أنها متعدية لثلاثة كأعلم فالأول والثاني ما تقدم، والثالث محذوف اختصارا للعلم به، والتقدير نانا الله من أخباركم كذيا ونحوه اهسمين قوله: وسيرى الله عملكم) السين للتتقيس، ويرى فعل مضارع بمعنى يعلم، والمفعول الثاني محدوف أي واقعا أي سيعلم حملكم السىء واقعا أي مستمرا على الوقوع، والظاهر أن الاستقيال في علم الله بالنظر لظهوره لنا. أي سيظهر علمه بأعمالكم المستقبلة أو بالنظر لمتعلقه اي: وسيقع عملكم اي يتمر على الوقوع معلوما لله اه شيخنا.
قوله: (أي الله) يشير به إلى انه كان المقام للضير، وإنسا أتى المظهر بهذا المنوان لتشديد الوعيد قان علمه بجي أصالهم الظاهرة والباطنة مما يوجب الرجر العظيم اهشيختا.
تول: بما كنتم تصلون) اي تملونه على آن ما موصولة والمائد المحذوف، أو بعملكم على أنها مصدرية اهأبو السرد قوسيحلقون بالل) تأكيد لمما ذيرهم الكاذبة وتقرير لها، والسين للتاكيد والمحلوف عليه محذوف يدل عليه الكلام، وهو ما اعتذروا به من الأكاذيب، وجملة سيحلفون بدل من يعتذرون أو بيان له اهأبو السعورد قوله : (أنهم معدوردن في التخلف) أشار به إلى أن المحلوف عليه محتوف اه قوله: (بترك المماتية) أي التوبيخ، وقوله: (قأعرضوا هنهم) أي إعراض اجتناب ومقت، كما ايلل عليه قوله : ( إنهم رجمس) وهذا تعليل للأمر بالإعراض عنهم. وقوله: { وماواهم جهنم) إما من اتمام التعليل واما تعليل مستقل اهأبو السعود.
قول: (جزاء يما كانوا يكسبون يجوز آن ينتصب على المصدر بفعل من لفظه مقدر. أي يجزون جزاء وآن يتصب بمضون الجملة السابقة، لأن كونهم ثاوون في جهم في معنى المجازاة، ويجوز أن يكون مفعولا من أجله اهسمين قوله: ايحلقون لكم بدل مما سبق اهأبر السنود.
قوله: اهان ترضوا عنهم جواب الشرط محنوف أي فلا ينفسهم رضاكم. وقوله: فان الله