============================================================
198 مورة التوية( الاتان: 93، 14 الشييل عل الزيرب يشتقد ونلك} في التخلف ( وهتم أقنياه رشوا بأن يكوفوامع الخوالف وطبع الله على تلوهم فهر لا يعلمود ق) تقدم مثله (* يمتذرو التكم) في التخلف { اذا رجنيد إلتهم) من الغزو ( قل) لهم ( لا تعتدررا لن تؤمن لكت) نصدتكم ( قد تيانا الله من لثماركة) اي اخبرنا وفي الشهاب أيضا ما نصه : ومر في المائدة ان الفيضن انصباب عن امتلاء فوضع موضع الامتلاء للمبالغة أو جملت أعينهم من فرط البكاء كأنها تفيض بأنفسها. يمني أن الفيض مجاز عن الأمتلاء بعلاقة السببية، قإن الثاني سبب للأول قالمجاز في المسند والدمع هو ذلك الماء أو الفيض علن حقيقته، والتجوز في إسناده الى العين اللبالغة كجري النهر ومن اللتعليل اه قوله: (ان لا يجدوا) نيه وجهان، أحدهما: أنه مفعول من أجله والعامل فيه حزما إن أعربناه مفعولا له أو حالا، وأما إذا أعربتاه مصدرآ فلا لأن المصبر لا يمل اذا كان مؤكدا لعامله، وعلى القول بان حزتا مقعول من أجمله يكون أن لا يجدوا علة للعلة . يعني أنه يكون علل فيض الدمع بالحزن، وعلل الحزن بعدم وجدان النفقة وهو واضح، وقد تقدم لك نظير ذلك ني قوله : (جزاء بما كسبا نكالا من ) (المائدة: 38) الثاني: أنه متعلق بتفيض اهسمين قوله: (انما السييل) أى الطريق اللمماقية، والطريق هي الأعمال السيثة اهشيخنا.
واتن يانما للمبالغة في التوكيد لا للحصر. قال السفاقسي: ولين ما يمنع أن تكون للحصر اه كري توله: (وهم أفنياء) أي واجدون لأمبة النزر مع سلامتهم اهكرخي قوله: رضوا بأن يكونوا) الخ فيه وجهان، أحدهما: أنه مستأنف كأن قائلا قال: ما بالهم استأذنوك قية القعود وهم قادرون على الجهاد؟ فأجيب بقوله : (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف) واليه مال الزمخشري، والثاني: آنه في محل نصب على الحال وقد مقدرة اكرخي قوله : (تقدم مثله) أي مثل قوله: ( رضوا بأن يكونوا} الخ لكن مع نوع اخحتلاف في الألفاظ كما لا يخفى اهشيختا.
قوله: ايعتذرون اليكم) اسعناف لبيان ما يتصدرون له عند المود إليهم، روي أنهم كاثوا بضعة وثمانين رجلا، فلما رجع رسول الله جاؤوا يعتترون إليه بالباطل، والخطاب لرمول الله وأصحابه، فانهم كانوا يمتذرون إليهم أيضيا لا إليه فقط، وتخصيص الخطاب في قوله: (قل لا تتدروا) حيث لم يقل قولوا لما أن الجواب وليفه فقط ، وأما الاعتذار فكان له وللؤمتين اهأبو السمود قوله: الن تؤمن لكم} استناف تعليل للتهي، وقوله: (قد نبأنا الله) تعليل للتعليل اه شيختا قوله: {قد نيانا الله من اخباركم فيه وجهان.
أحدهما: أنها المتعدية إلى مقعولين آحدهما ضمير التكلم، والثاني قوله : (من أخباركم) وعلى هذا ففي من وجهان، أحدهما: أنها غير زاللة والتقدير قد نبأنا الله اخبارا من اخباركم أو جملة