============================================================
9 ودة التوبة/الايتان: 92 93 في التوسعة ( ولا عل الذي اذاما أتولة لتعملهة) معك إلى الغزو وهم سبعة من الأنصار وقيل بنو مقرن ( قلت لا لجد ما اجلهم عليهو) حال ( تولواج جواب إذا أي اتصرفوا ( رأقينهة تفيش) تسيل ين) للبيان ﴿ اللمع حزقا﴾ لأجل ( الا يجد واما ينوثرربت في الجهاد ( إتما قوله: (في التوسعة في ذلك) اي نفي الحرج عنتهم قوله: (ولاعلى النين إذا ما أتوك} الخ أي ل عليهم سبيل، فهو معطوف على المحسنين كما يؤدن به قوله فيما سياتي: إنما السبيل الآية . وقيل : عطف على الضعفاء، فالمعنى ولا على الذين الخ اي لي عليهم حرج اهمن أبي العود.
قوله: (الى الغزو) أي غزوة تبوك . قوله : (وهم سيمة من الأتصار) أي من فقرائهم جاؤوا للنيي يستحملونه أي يسألونه أن يحملهم، قال: "لا أجد ما أحملكم عليهه، وعند ذلك تولوا وأعيهم تفيض من الدمع الاية. ومن ثم قيل لهم البكاؤون، فحمل العباس منهم اثنين، وعثمان ثلاثة زيادة على الجيثن الذي جهزه وهر آلف كما سبق، وحمل يامين بن عمرو النضري اثنين اهمن مختصر سيرة الحليي قوله: (وتيل بنو مقرنا هم بطن من مزينة ، وكانوا ثلاثة إخوة معقل وسويد والنعمان، فهذا مقابل لقوله وهم سبعة. وقيل: هم أصحاب أبي موسى الأشمري كما في الخاري قولهم قلت لا اجد الخ) في إيثار هذا التعبير على ليس عندي الخ لطف في الكلام وتطييب لقلوب السائلين كأنه قال: أنا أطلب ما تسالونه وأفتش عليه فلا أجده فأنا مسلرر اهمن آبي مسمود. قوله: (حال) أي جملة قلت حال أي من الكاف في أتوك، وبعضهم جملها هي الجواب وجعل جملة تولوا مستانفة في جواب سؤال كأنه قيل: فماذا حصل لهم بعد القول المذكور. فحيتد الونف بنية القارىء، فملى صنيع الشارح لا يقف على قوله عليه، وعلى الاحتمال الثاني يصح أن يفف عليه اهشيثنا.
وفي السمين قوله: (قلت لا اجد) الخ فيه اوجه أحدها أنه جواب إذا الشرطية، وإذا وجوابها في موضيع الصلة وفمت الصلة جملة شرطية، وهلى هذا فيكون قول (تولوا جوابا لسوال مقدر كأن قائلا : قال: ما كان حالهم وقت أن اجيوا بهذا الجواب9 فاجيب بقوله تولوا. الثاني: أنه في موضع نصب على الحال من كاف أتوك أي إذا أتوك وأنت قائل لا أجد ما أحملكم عليه، وفد مقدرة عند من يشترط ذلك في الماضي الواقع حالا كقوله: أو جاووكم حصرت صدورهم في أحد أوجهه كما تقدم تحقيقه، والى هذا تحا الزمتشري. الثالث: أن يكون معطوفا على الشرط نيكون في محل جر باضافة الظرف إليه بطريق الشق وحدف حرف العطف والتقدير وقلت اله قوله: (واعيهم) الواو للحال من الواو في تولوا . قوله: (للبيان) أي بيان جنس القاتض أي الساتل فإن الشيء الذي يسيل أتسامه كثيرة، وبين هنا بكوته من الدمع . وذكر المين في سورة المائدة أن من للابتداء أي تفيض فيضانأ مبتدا من الدمع أي من كثرته اله ولي البيضاري: (تقيض من الدمع) أي يفيضن دمعها، فإنه من البيانية مع مجرورها في محل نصب على التمييز المحول عن الفاعل اهيزيادة من الشهاب.