============================================================
197 سورة الثوبة (الاية: 11 (ولا على المرخن) كالعمي والزمنى ( ولاغلى الزي لا يجد ررت ما ئنفقور) في الجهاد حر اثم في التخلف عنه (اذا نصثرا يو ورشولو) في حال قعودهم بعدم الإرجاف والسبيط والطاعة (ما عل الستسنيرب) بذلك ( ين سييلا) طريق بالمؤاخذة ( والله ضترد) لهم ( تية (7) بهم عن الغزو، مثل الشيوخ والصبيان والنساء، ومن خلق في أصل خلقته ضعيفا نحيفا، ويدل على هذا المراد عطف المراد المرضى على الضعفاء . اذ العطف يتتضي المغايرة اهخازن قوله: (كالشيوخ) أي وكا لنساء والصبيان اه قوله: (والزمنى) في المختار الزمانة آفة في الحيوان، ورجل زمن أي مبتلى بين الزمانة، وقد ن من باب سلم توله: (ولا على الدين لا يجدون ما يتفقون) اي لفقرهم كجهينة ومزينة ويني عذرة اه بيضارى وقوله: (حرج) اسم لين، وقوله: (في التخلف عنه) اي عن الجهاد. توله : (بعدم الإرجاف الخم بيان لما حصل به النصح . وقوله: (والطاعة) معطوف على عدم لا على الارجاف كسا لا يخفى، ولو قدمه لكان أوضح قيقول بالطاعة وعدم الارجاف والشبيط، والمراد طاعة الله ورسوله وعبارة الخازن: ومعنى التصح أن يقيسوا في البلده ويحترزوا عن إنشاء الأراجيف واثارة الفتن، ويسموا في ايصال الخير إلى أهل المجاهدين الذين خرجوا إلى الغزر، ويقوموا بمصالح بيوتهم ويخلصيوا الإيمان والصمل لله، ويتابموا الرسول فجملة هذه الأمور تجري مجرى النصح لله ورسوله اه وفي المصباح: وأرجف القوم في الشيء، وبه إرجافا اكثروا من الأخبار السيثة واختلاف الأقوال الكاذبة حت يضطرب الناس متها اه ونيه أيضا: ثبطه تشبيطا قمد به هن الأمر وشعله عنه أو معه تخذيا ونحوه اه قول: (ما على المحنين من سبيل) أي ليس على من أحسن، فنصح لله ولرسوله في تخلفه عن الجهاد بعد أن أباحه الشارع طريق يتطرق إليه. والمعني أنه سد باحسانه طريق العقاب عن نفسه اه ازن وهذا اتاف مقرر لمضون ما مق أي لن عليهم جناح، ولا الى معاقيهم سبيل، ومن مزيد في المبتدأ للتأكيد، والمراد بالمحسنين الذين تخلفوا للعذر، وهم الضعفاء والمرضى والققراء فالمقام للضير، فكان يقال: ما عليهم من سبيل، رإنما أتى بالظاهر للدلالة على انتظامهم بصحهم في سلك الحسين اهابو السعود لتلخص من كلامه أن جملة ما على المحسنين الخ مؤكدة لما قبلها. وقوله: من سبيل فاعل بالجار قبله لاعتماده على التفي، ويجوز أن يكون مبتدا والجار قبله خبره، وعلى كل من القولين لممن زيدة فيه آي ما على المحستين سبيل اهسمين: