============================================================
1 مورة الثويةا الايتان: 90، 41 المعتذرون بمعنى المعدورين وقرىء به ( مت الأفاب) إلى النبي (ايؤذكم) في القعود لعذرهم فأذن لهم ( وقعد الذين كذبوا الله ترشولة) في ادعاء الإيمان من منافقي الأعراب عن المجيء للاعتذار مئصيث الزن كنررا منهم علاث ألة (لتس على الضعفكاه ) كالشيوخ والأعراب: كان البادية، وهم أخص من العرب: إذ العربي من تكلم باللغة العربية سواء كان يسكن البادية أو الحاضرة اهشيختا.
وهؤلاء المعذرون هم أسد وغطفان استأذنوا في التخلف معتنرين بالجمهد وكثرة العيال، وقيل: هم رهط عامر ين الطفيل قالوا إن غزونا معك أغارت طبيء على أهاليتا ومواشينا. والمعذر إما من عذر في الأمر إذا قصر فيه مرهما أن له عنرا ولا عذر له او من اعتذر إذا مهد العذر، وقد اختلف ني أنهم كانوا ممتدرين بالتصنع أو بالصحة، نيكون قوله: (وتعد الذين كذبوا الله ورسول) في غيرهم، وهم منافقو الأعراب كذبوا الله ورسوله في ادعاء الإيمان، وان كانوا هم الأولين فكذبهم بالاعتذار اه ضاري قوله: (العدرون قريء بوجوه كثيرة. فمنها تراءة الجمهور بغتح العين وتشديد الذال، وهذه القراءة تحتمل وجهين الأول: أن يكون وزنه فعل مضعفا، ومعنى التضعيف فيه التكلف، والمعنى أنه يوهم أن له عنرا ولا عذر له . والثاني: أن يكون وزنه افتمل والأصل اعتذر فأدغمت التاء في الذال بأن قليت تاء الافتعال ذالا ونقلت حركتها إلى الساكن قبلها وهو العين، ويدل على هذا قراءة سعيد بن جبير المعتذرون على الأصل، وإليه ذهب الأخفش، والفراء وأبو عبيد، وأبو حاتم، والزجاج اهسمين.
فقول الشارح بإدغام التاء أي بعد نقل حركتها إلي العين. قوله : (أي المعتذرون) أي بأعذار كاذبة كما يفهم من هذا التبير: اذ المعذر من يوهم أن له عنرا فيما بفعله ولا عنر له اهأبر السعود.
قوله: (بمعتى الممذورين) أي بالاعذار الكاذبة . وقول : وقرىء أي شاذا به اي بالمعتذرون اه شنا قوله: (كذبوا الله ورسول) قرأ الجمهور كذبوا بالتخقيف، آي: كذبوا في آيمانهم. وقرا الحن في المشهور عنه، وأبي واسماعل كذبوا بالتشديد اي: لم يصدقوا ما جاء به الرمول عن ربه ولا امشلوا أمره اهسمين قوله: (من متافقي الأعراب) بيان للذين كذبوا فمنافقوا الأعراب قسمان: قسم جاء واعتذر بالأعذار الكاذية، وقسم لم يجيء ولم يعتذر اهشيخنا وتوله: (عن المجيء) متعلق بقعد. قوله: (الذين كفروا منهم) أي من الأعراب أو من الستذرين وأتى بمن التبعيضية لأن منهم من أسلم فلم يصبه العذاب اهأبو السمود.
وقوله: (عذاب اليم) اي في الدنيا بالقتل والأسر، والاخرة بالنار المؤبدة اه شيختا.
قول (لبس على الضعقاء) الخ لما ذكر الله المنافقين الذين تخلفوا عن الجهاد واعتذروا بأعذار باطلة ذكر أصحاب الأعذار الحقيقة الصة، والضفاء : جع ضعيف وهو الصحيح في بدنه العاجز