تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

13 مودة التوبة/الابات: 86-84 وهنم فتسئرب } كافرون ( ولا نتيباق أمولمم واولدهم إلمائرد الله أن يحلدبهم يما فى الانيا وتزهق) تخرج { أنفشهم وهم كيرون ( ولدا أزت شورە * اي طائفة من القرآن ( أن) بان ( مامنوا بالله الفسق وغيره، فما الفائدة في وصفه بكونه فاسقا بعد وصفه بالكفر؟ قلت: إن الكافر قد يكون عدلا في دينه بأن يزدي الأمانة ولا يضمر لأحد سوها، وقد يكون خبيثا في نقسه كثير الكذب والمكر والخداع واضمار السوء للغير، وهذا أمر مستقبح عند كل أحد. ولما كان المنافق بهنه الصفة الخبيثة وصفهم الله تعالى يكونهم ناسقين، بعد آن وصفهم بالكفر اهخازن.

قوله: (ولا تعجبك أموالهم وأولادهم) إلى قوله : (وهم كانرون) الكلام على هذه الاية في قامين المقام الأول: في وجه التكرار والحكمة فيه أن تجدد النزول له شأن في تقرر ما نزل أولا وتأكيده مارادة أن يكون المخاطب به على يال ولا ينفل عنه ولا ينساه، وأن يتقد ان العمل به مهم، وإن أعيد هذا السعتى لقوته فيما يجب آن يحذر منه وهو أن أشد الأشياء حذبا للقلوب والخواطر الاشتغال بالاموال والأولاد، وما كان كذلك يجب التحذير منه مرة بعد أخرى . وبالجملة فالتكرير يراد به التاكيد والمبالغة في التحذير من ذلك الشيء الذي وقع الاهتمام به، وقيل أيضا إنما كرر هذا المعنى لأنه أراد بالاية الأولى قومأ من المنافقين كان لهم أموال وأولاد عند نزولها، وبالآية الأخرى أقواما آخرين منهم المقام الثاني : في بيان وجه ما حصل من التفاوت في الالفاظ في هاتين الايتين، وذلك أنه تعالى قال ني الآية الأولى: (فلا تمجبك) بالفاء، وقال هنا ولا تعجبك بالواو، والفرق بينهما أنه عطف الاية الأولى على قوله: (ولا ينفقون إلا وهم كارهون) . وصفهم بكونهم كارهين للانفاق لشدة المحية للأموال والأولان فحسن العطف عليه بالفاء في قوله : فلا تعجبك. وأما هذه الاية فلا تعلق لها بما قبلها فلهذا أتى بالواو، وقال تعالى في الآية الأولى: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم، وأسقط حرف لا هنا فقال: واولادهم والسبب أن حرف لا دخل هناك لزيادة التاكيد، فيدل على أنهم كاتوا معجبين بكثرة الأموال والأولاد، وكان إعجابهم بأولادهم اكثر، وفي اسقاط حرف لا هنا دليل على آنه لا تفاوت بين الأمرين، وقال تعالى في الاية الأولى: إنما يريد الله ليمذبهم) [التوبة: 55) بحرف اللام، وقال هنا { أن يعذبهم) بحرف أن والقائدة قيه التنبيه على أن التعليل في أحكام الله محال، وأنه وان ورد حرف اللام فمعناه أن كقوله : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله) [البينة: 5) فإن ممناه وما أمروا إلا بأن يمبدوا الله. وقال تعالى في الآية الأولى في الحياة الدنيا، وقال هنا في الدنيا، والفائدة في إقاط لفظ الحياة التتبه على آن الحياة الدنيا بلغت في الخة إلى حيث أنها لا تستحق أن تذكر ولا تسى حياة، بل يجب الاقتصار عند ذكرها على لفظ الدنيا تنبيها على كمال ذمها، فهذه جمل لهي ذكر الفرق بين هذه الالفاظ، والله أعلم بمراده وأسرار كتابه اهخازن قوله: (أي طائفة من القران) فعلى هذا تصدق السورة بالسورة الكاملة وببعضها، وقوله: (أن امتوا أن مصدرية على صيع الشارح حيث قدر الجار محدوفا وهو الباء التي هي للملابسة اهشيخنا.

ويحتمل أنها مفسرة لما في الإنزال من معنى القول والوحي، والقولان منصوصان في أبي السود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة