============================================================
1 ورة الثوبة (الايتان: 83، 14 الملوين ) المتخلفين عن الغزو من النساء والصبيان وغيرهم . ولما صلى الني على ابن ابي نزل ( ولا شسلى ل اسويتهم ثمات النا ولا فقم على قتيده) لدفن او زيارة ( إنهم كفررا بالله ورشوليه وماثوا قوله : (وفيرهم) كالمرضى. قوله : (ولما صلى التي هلى ابن أبي) أي عبد الله بن أبي ابن سلول، وكان له ولد مسلم صالح، فدها التبي ليصلي على أبيه شفقة ورجاء أن يغفر له، فأجابه النبي تسلية له ومراعاة لجانيه، وكان ساله أيضا أن يكفته أي أن يكفن النبي أباء ني تميصه. أي قميص النبي ففعل اهأبو السعود.
قوله : (على ابن أبي) وكان رثيس الخزرج ويشسب لأبيه وأمه، فأبوه أبي وأمه سلول وكمان اسم بد الله اشيخنا قوله: ومنهم صفة لأحد، وكذلك الجملة من قوله (مات)، ويجوز آن يكون منهم حالا من الضمير في مات اي: مات حال كونه منهم أى متصفا بصفة النفاق كقولهم: آنت مني يمني على طريقتي وأبدا ظرف منصوب بالتهي اه سمين وقد وقع في الأحاديث التي تتضمن قصة موت عبد الله بن أبي ابن سلول صورة اختلاف في الروايات، ففي حديث ابن عمر أنه لما توفي عبد الله بن أبي أتى ابنه عبد الله إلى رسول الله ي فسأل ان يعطيه قيصه ليكننه فيه وأن يصلى عليده، فأعطاه قعيصه وصلى عليه. وفي حديت صر بن الخطاب من افراد البخاري أن رسول اله دعا له ولم يصل عليه، وقي حديث جابر أن النبي أتاه بعد ما ادخل في حفرته، فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قيصه، ووجه الجمع بين هذه الروايات أنه أعطاء قميصه فكفن فيه، ثم إنه صلى عليه . وليس في حديث جابر ذكر الصلاة عليه، فالظاهر والله اعلم انه صلى عليه أولا كما في حديث ابن عمر، ثم إن رسول الله أتاء ثانيا بعدما أدخل حفرته فاخرجه منها ونزع عنه القميص الذي أعطاه وكقن فيه لينفث عليه من ريقه، ثم أنه البسه تميصه بيده الكريمة فعل هذا كله بعبد الله بن ابي تطيبا لقلب ابنه عبد الله، فإنه كان من فضلاء الصحابة، وأصدتهم إسلاما، واكثرهم عبادة، وأشرحهم صدرا.
ويروى ان النبى كلم فيما نعل بعبد الله بن ابي فقال : هوما يغني عنه قميصي وصلاتي من الله، والله إني كنت أرجو آن يسلم به ألف من قومه" . ميروى أنه أسلم ألف من قومه لما رأوه يتبرك بقميص النبي. وني رواية عن جابر قال : لما كان يوم بدر أتي بالأسارى وآتي بالعياس ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي له قميصا فوجدوا تميص عبد الله بن أبي مقدرا عليه، فكساه النبى (ياه، فلذلك تزع التبى تميصه له اهخازن.
قوله: (ولا تقم على قبره يمني لا تقف عليه ولا تتول دفنه من قولهم قام فلان بأمر فلان إذا كفاه امره وناب هنه فيه اهخازن.
قوله: (انهم كفروا بالله ورسوله ) الخ تعليل للنهي عن الصلاة عليه والقيام على قبره، ولما نزلت هذه الآية ما صلى رسول الله على مثافق، ولا قام على قبره بعدها فإن قلت: الفسق أدنى حالا من الكقر، ولما ذكر في تعليل هذا التهين كونه كافرا فيدخل تحته