============================================================
9 ورة الثوبة(الاية: 83 من تبوك ( إل طأبتو ينثهم) ممن تخلف بالمدينة من المنافقين فأشتعد ثؤلة للثروع) معك إلى غزوة اخرى ل{ نثل) لهم ( أن تمرجوا معى أبدا ولن لقشيلوا معى عدوا انكزر ضيش بالفعود اول سو فا نعد وامع والثان: أن يصب على المصدر بفل مقدر أي يجزون جزاء اه سمين قوله: (خبر عن حالهم الخ) عبارة أبي السعود: إخبار عن عاجل امرهم وآجله بما ذكر من الضحك القليل والبكاء الكثير، وقليلا وكثيرأ متصوبان على المصدرية أو الظرفية واخراجه في صررة الأمر للدلالة على تحتم وتوع المخبر به، فإن الأمر المطاع مما لا يكاد يتخلف عنه المأمور به . خلا آن المقصود إفادته في الأول هو وصف القلة فقط، وفي الثاني وصف الكثرة مع الموصوف اه روى البغوي بستده عن آنس بن مالك قال: ممعت رسول الله يقول : "يا أيها الناس ابكوا فإن لم تتطيعوا أن تكوا فتباكوا، فان أهل التار يبكون في التار حتى تسيل دموعهم في وجوههم كأنها حداول حتى تنقطع الدموع، فتسيل الدماء فتفرغ العيون فلو آن سفنا أجريت فيها لجرت . اهحازن.
توله: (فأن رجمك) الفاء لتفريع الأمر الاتي على ما سرد من أمرهم اه أبر العود وقوله: ردك أي قالقعل من الرجم المتعدي دون الرجوع اللازم اهآبو العود.
واللازم من باب جلس والمتعدي من باب قطع كما في المختار، وني الكرخي: ومعنى الرجع تصر الشيء الى المكان الذي كان فيه. يقال: رجته رجما كقولك : رددته ردااه قوله: (ممن تخلف) بيان اللضمير في منهم، وقوله من المنافقين بيان للطالفة، فالمنافقون بعض المتخلفين أذ من جملة المتخلفين أهل العدر من المؤمنين اهشيختا.
وفي البيضاوي: أن المتخافين من المنافقين كانوا انثي عشر رجلا اه.
توله: (فاستأذنوك) اى الطائفة وجمع الضير باعتبار المعتى، فان معتاها متعدد اهشيخنا.
قوله: (فقل) (لهم) (لن تخرجوا) الخ أي فقل لهم إخراجا لهم من ديوان الغزاة وإبعادا لمحلهم عن محفل صحبتك، وتوله: الن تغرجوا معي أبدا) هذا إخبار في معنى النهي للمبالفة اله ابو السعود.
وفي الآية دليل على ان الرجل إذا ظهر منه مكر وخداع وبدعة يجب الانقطاع عنه وترك مصاحبته، لأن الله تعالى مثع المنافقين من الخروج مع رسول الله إلى الجهاد، وهو مشعر باظهار قاقهم وذمهم وطردهم وابعادهم لما علم من مكرهم وخداعهم إذا خرجوا الى الغزوات اهخازن.
قوله: (أول مرة) وهي الخروج لغزوة تبوك . قوله : ( مع الخالفين) هذا الظرف يجوز أن يتعلق باقعدوا، ويجوز آن يتعلق بمحلوف لأنه حال من فاعل اتعدوا، والخالف المتخلف بعد القوم وقيل : الخالف الفاسد من خلف أي فسد، ومنه خلوف فم الصائم، والمراد بهم النساء والصبيان والرجال الماجزون، فلذلك جاز جمعه للتغليب. وقال قتادة: الخالفون الناء وهو مردود لأجل الجمع، وفرأ عكرمة، ومالك بن دينار مع الخلفين مقصورا من الخالفين اهسمين