تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 ورة الثوبة (الايات: 41- 83 (خلتف) اي بعد { رشول الله وككرفوا أن يختهدرا بأ تولهة وأفسهم في سيل الله وقالواج اي قال بعضهم لبعض (لا تنيروا) تخرجوا إلى الجهاد { فى الخرتل نار جهئه اشه حرأم من تبوك فالأولى أن يتقوها يترك التخلف ( لو گاثرا يفتهود ) يعلمون ذلك ما تخلفوا ( ليضتلوا ليلة) ني الدنيا ( ولكوا) في الآخرة كييرا جزل يما كاثوا يكيهون) خبر عن حالهم بصيقة الأمر ( تإن رجماك) ردك { الله) استتذانهم، أو خلفهم الله تعالى بشبيطه إياهم لما علم في ذلك من الحكمة الخفية، أو خلفهم كسلهم أو فاقهم قوله: (أي بعد)ا اي فخلاف ظرف زمان أو مكان يقال: فلان أقام حلاف الحي أي بعدهم اه كرخي وفي السمين قوله : خلاف رسول الله فيه ثلاثة أوجه.

احدما: أنه مصوب على المصر بفمل مقلر مدلول عليه بقوله مقعدهم، لآنه في معنى تخلقوا اي تخلفوا خلاف رسول الله: الكاني: أن خلاف مفعول من أجله والعامل فيه إما فرح وإما مقعد أي فرحوا لأجل مخالفتهم رسول اله حيث مضى هو للجهاد وتخلفوا هم عنه، أو بقعودهم لمخالفتهم له، واليه الطبري والزجاج، ويؤيد ذلك قراءة من قرأ خلف بضم الخاء وسكون اللام.

والثالث: أن ينصب على الظرف أي: بعد رسول الله . يقال: أقام زيد خلاف القوم اي : تخلف د نبم، وخلاف بكون ظرفأ. والبه ذمب آبو عبيدة، وهيى بن عمر، والأخفش، ويؤيد هدا قراءة ابن عباس، وآبى حيوة وعمرو بن ميمون خلف بفشح الخاء وكون اللام اه قوله: (وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم) الخ المعنى أنهم فرحوا بسبب التخلف وكرهوا الخروج إلى الجهاد، وذلك أن الإنسان يميل بطبعه إلى ايتار الراحة والقعود مع الأهل والولد، ويكره إتلاف النقس والمال اهخازن قوله: (وقالوا لا تنفروا في الحرم لما تقدم لك آن فزوة تبوك كانت ني شدة حر وتحط اه شيخنا قوله: الو كانوا بفتهون) جملها الشارح شرطية حيث تدر لها جوابا محذوفا اهشيختا.

وهذا اعتراض تذيلي من جهته تعالى غير داخل تحت القول المأمور به مؤكد لمضمونه اه أبو الود تول فليضكوا تليا) اي بالنسبة للبكاء في الاخرة وإن كان كثيرا في تفسه . وفي الخازن : والمعنى أنهم وان فرحوا وضحكوا طول أعمارهم الدتيا، فهو قليل بالنسبة إلى بكائهم في الآنمرة، لأن الدنيا قاتية والاخرة باقية، والمنقطع الفاتي بالشسبة إلى الدائم الباقي قليل اه قوله: (جزاء پما كاتوا يكسبون فيه وجهان.

الأول: أنه مفعول لأجله أى سبب الأمر بقلة الضحك وكثرة البكاء جزاؤهم بعملهم، وبما متعلق بجزاء التعديته به ويجوز آن يتعلق بمذوف لأنه صفته

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة