تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التوية(الابتان: 40، 41 فاخترته يعني الاستفقار. رواه البخاري إن لتتغير لملم سبيين مة للن يشفر الله ) قيل المراد بالسبعين المبالغة في كثرة الاستغقار وفي البخاري حديث "لو أعلم اني لو زدت على السبعين غفر لزدت عليهاه وقيل المراد العدد المخصوص لحديثه أيضا "وسازيد على السبعين" فبين له حسم المغقرة بآية سواء عليهم أستغفرث لهم أم لم تستغفر لهم ( ذلك بأنهم كنروا بالله ورشولك والله لا يهدى القوم النسقن ( توح المتلفوت) عن تبوك ( يستعدهم ) اي بقعودهم قوله: (تخسر له) فالمعن ان ششت فاستغفر لهم، وأن شنت فلا تستغفر لهم قوله: (قال قي استدلال على حمل الاية على التخير اه شيغتا. وتصويره بصورة الأمر للمبالغة في بيان استوانهما اهأبو السعود.

قوله: اان تستففر لهم سبمين مرة بيان لاستحالة المغفرة لهم بعد الميالغة في الاستغفار أثر بيان الاستواء بيته وبين عدمه اهأبو السمود قوله: (قيل المراد بالسبعين الغ) هلا بناء على أن العدد لا مفهوم له، وقوله : المبالغة في كثرة الاستغقار أى : على عادة المرب فلا يرد لم خص السبعين مع أنه لا يغفر لهم أصلا لأنهم مشركون، والله لا يغفر ان يشرك به اهكرضي قوله: (ظقر) جواب لو الثانية، وتوله: لزدت جواب لو الأولى اهشيخنا.

قوله : (لحديثه) أي البخاري، وهذا القول بناء على أن العدد له مفهوم اه قوله: (فبين له) أي بين الله تعالى ل حسم المغفرة، وهذا تقريع على القول الثاني، والمراد ن هذه السبارة آن مفهوم السين على هذا القول قد تسخ باية سواء عليهم استغفرت لهم، وني الخازن: قال الضحاك: لما نزلت هذه الاية قال رسول الله: "إن الله قد رخص لي نسأزيد على السبمين لعل الله أن يغفر لهم فانزل الله تعالى: سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم) (المنافقون :1] اه.

قوله أيضا: (فبين له حسم السففرة) أي حسم طمعه فيها، ومعلوم أنه عليه الصلاة والسلام لم يشف عليه ذلك، وانما أراد بسا قال إظهار كمال رحته ورأفته بمن بعث إليهم، وليه الطف بأمته وحث لهم على المراحم وشفقة بعضهم على بعض، وهذا دأب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام: (ومن عصاني فانك غغور رحيم لابراهيم: 36) اهكرخي وني السختار: الحسم القطع وهو من باب ضرب الل قوله: ذلك) اي امتناع المغفرة لهم ولو بعد المبالغة في الاستغفار لي لعدم الاعتداد باستغفارك، بل ببب أنهم كفروا الخ، وفي الكرخي: ذلك أي الياس من الغفران لهم بسبب أنهم كقررا باله ورسوله لا ببخل متا أو قصور فيك، بل لعدم قابليتهم بسبب الكفر الصارف عنها اه قوله: (فرح السخلفون) اسم مفعول. أي الذين خلفهم وأقعدهم الكل اه شيخنا.

وفي أبي السمود: فرح المخلفون اي الذين خلفهم النبى بالإذن لهم في القمود عند الفتوحات الاتهة/ج 3/م19

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة