============================================================
248 سورة التويةالايثان: 7، 40 بصاع فقالوا إن الله غتي عن صدقة هذا فنزل (الايب) مبتدا (يلمزوب) يعيون المكوهب) المتفلين ين الثؤمنين ف الصدقلب والزيرب لا يجدون إلا حممتثر) طاقتهم فياتون به ( فيشترون يتهة) والخبر ( سيز الله ينهم) جازاهم على سخريتهم ( ولم طلام اله) (اشتففر) يا محمد ({لت او لا تشتففر لم) تخيير له في الاستغفار وتركه فال "إني خيرت والنثار بالكسر والضم لغة اسم للفعل كالنثر، ويكون يمعنى المثور كالكتاب بمعتى المكوب، وأصبت من النثار أى من الثور وقيل: الشار ما يتنالر من الشيء كا لسقاط لما يسقط والضم لفة تشبيها بالفضلة التي ترمى الل قوله: (فقالوا إن الله فتي عن صدقة هذا) اي وانما آحب أبو عقيل آن يذكر بنفسه ليعطي من الصدقات اهبيضاري قوله: (الذين يامرون) قيه أوجه، أحدها أنه سرفوع على إضمار مبتدأ أي : هم الذين. الثاني : أنه في محل رفع بالابتداء، ومن العومنين حال من المطوعين، وفي الصدقات متعلق بيلدمزون، والذين لا يجدون نست على المطوعين أى يمييون المياسير والفقراء وقوله : ونيسخرون منهم نسق على الصلة، وخبر السبتدا الجملة من قوله: (سخر اله منهم وهذا أصهر إعراب قيل هنا اهسمين وفي المصباح: لمزه لمزا من باب ضرب عايه، وقرا بها السبعة ومن باب قتل لغة وأصله الاشارة بالسين ونحوها اه قولهالمطوعين) اصله المتطوعين نقليت التاء طاء وأدغمت في الطاء، وقوله: امن المؤمنين بيان، وقوله: (في الصدقات) اي صدقات النفل كما يوخذ من الشارح، وقوله : ( والدين لايدود الخ معطوف على المطوعين عطف خاص على عام، وليس معطوقا على البيان لايهام آن المعطوف لي من المومنين، ولوله: فيسخرون منهم عطف على الصلة فالصلة أمران اللمر والسخرية اشيختا قوله: (الاجهدهم) في القرطبي: الجهد شيء يسير يعيش به المقل اله قوله: (فياتون به) أي بجهدهم قوله: انخرون منهم في المصباح: سخرت منه سخرا من باب تعب هزئت به، والسغري بالكسر اسم منه، والسخرى بالضم لثة فيه، والسخرة وزان غرفة ما سخرت من خادم أو جارية او دابة بلا اجر ولا تمن، والسخري بالضم بمعناه وسخرته في العمل بالسقيل استممته مجانا، وسخر الله الابل ذللها وسهلها اف ونيه ايضأ هزيت به آهزأ مهموز من باب تعب، وفى لغة من باب نفع مخرت منه اه قوله: (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم) الآية. قال المفسرون : لما نزلت الآيات المتقدمة في المنافقين وبيان تفاتهم وظهر للمومنين جاؤوا الى رسول الله يعتذرون ويقولون: استغفر لنا فنزلك استغفر لهم يا محمد أو لا تستغفر لهم، وهذا كلام خرج مخرج الأمر، وممناه الخبر تقديره استغفارك ام وعدمه سواء اهضازن