تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

28 سودة التوبة(الآية: 78 فجعل يحثو التراب على رأسه ثم جاء بها إلى أبي بكر فلم يقبلها ثم إلى عمر فلم يقبلها ثم إلى عثمان فلم يقبلها ومات في زمانه ({ الزيتلوا) اي المنافقون ( أ اله يتلم مرفر) ما أسرره في انفسهم (وتجونهر) ما تناجوا به بينهم (وأك الله علم الشيوب () ما غاب عن العيان.

ولما نزلت اية الصدقة جاء رجل فتصدق بشيء كثير فقال المنافقون مراء وجاء رجل فتصدق رسول الله ولا أبو بكر، فأنا لا أقبلها منك قلم يقلها. ثم ولي عثمان فأتاه فلم يقلها منه وهلك في خلافة عثمان. قال بعض العلماء: وانسا لم يقبل رسول الله صدقة تعلبة، لأن الله تمالى منعه من قبولها منه مجازاة له على خلاف ما عاهد الله عليه واهانة له على قوله : انما هى جزية أو أخت الجزية، فلما صدر هذا القول منه ردت صدتته عليه إعانة له وليعتبر غيره، ولا يمتنع من بدل الصدقة عن طيب نف باخراجها ويرى آنها واجبة عليه وآنه يثاب على اخراجها ويعاقب على معها اهخازن قوله: (فجعل بحثو التراب) في نسخة يحثى، وتقدم أنه من باب عدا ورمى اه قوله: (ثم جاء الى ابي بكر) أي في زمن خلافته وكذا يقال فيما بعده.

قوله: (أي المنانقون) أي مطلقا لا بقد كونهم الذين عاهدوا الله، إذ الآيات الواردة في خصوص المماهدين قد انقضت يقول (يكذيون)، فهذا رجوع لما سبق في قوله (المنافقون والمنافقات الخ شيختا قوله : (ما تناجوا به) اي ما تحدثوا به من القتك بالتبي ومنع الزكاة وغير ذلك اه شيخنا قوله: (وأن الله علام الغيوب) عطف علة أي : ولأن الله الخ اه شيخنا.

قوله: (آية الصدقة) أي قوله: (إنسا الصدقات للققراء) الخ، لكن يرد على هذا القول أن الآية المدكورة مفروضة في الزكاة بدليل قوله : فريضة من الله، والمصدقون هنا كانوا متطوعين، فلذا قال الشارح المتنفلين، وكذا قال غيره، فالأولى التعويل على الفول الآخر في سبب الثزول الذي ذكره البيضاوي وغيره، وهو: آن البى خطب الناس ذات يوم وحث على الصدقة ورغب فيها اه قوله: (جاء رجل) هو عبد الرحمن بن عوف أتى بأربعين أوقية من الذهب، وقيل : بأربعة آلاف سرمم، وقال: كان لي ثمانية آلاف فأقرضت ربي أربة، فاجملها يا رسول الله في صبيل الله وأمكت لعيالي أربعة، فقال النبي: ابارك الله لك فيما أعطيت ونيما امكت" فبارك الله له حتى صولحت إحدى نساله الأربع عن ربع الثمن على ثمانين الفآ، وأعتق من الرقاب ثلاثين ألفا، وأوصى يخمسين ألف دينار وبالف فرس في سبيل الله، وأوصي لمن بقي من البدرين اذذاك، وكان للباقي مائة، وأو صى لكل منهم باربعمالة دينار. وقوله: وجاء رجل وهو ابو عقيل الأنصاري جاء بصاع تمر، وقال: بت ليلتي أجر بالجرير أي أجر بالحبل لأمتقي الماء أي : أنه كان اجيرا ليسقي الماء من البثرلزرع أو لغيره، وقال : كانت أجرتي صاعين من تمر، فتركت صاعا لعيالى وجيت بصاع، نأمره النبي أن ينشره على الصدقات المن الخازن، وفي المصباح: نثرته نثرأ من بابي قتل وضرب رميت به متفرقا فانشر ونثرت الفاكهة وتحوها،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة