============================================================
28 سورة الثوبة/الاية: 7 (نقاقا) ثابتا نى قلبهم إلن يوو يلقونه ) أي الله ، وهو يوم القيامة ( يما أنلثرا الله ما وعدوه ويما كايوا يزبوب) فيه . فجاء بعد ذلك إلى الني بزكاته فقال إن الله منعني أن أقبل منك قوله: (وتولوا أي عما عاهدوا الله عليه وهم معرضون أي عن العهد اهخازن.
قوله: نأعتبهم تفاقا) الخ اي نجعل الله عاقية فعلهم ذلك نفاقا وموء اعتقاد في قلوبهم، ويجوز أن يكون الضمير للبخل. والمعنى فأورثهم البخل نفاقا متمكنتا في قلوبهم اه بيضاوي يقال أعقبت فلانأ ندامة إذا صيرت عاقبة أمره ذلك اهخازن وهذا مسبب عن قوله: بخلوا به وتولوا وهم معرضون) : أي فارتدوا عن الإسلام وصاروا نافقين قوله: (الى يوم يلقوته) يعتي أنه تعالى حرمهم التوبة إلى يوم القيامة نيوافونه على النفاق بازبهم عليه اهخازن قوله: ايما أخلفوا الله الباء سببية وما مصدرية، وكذلك ما وعدوه. والتقدير: بسبب إحلافهم الله الوعد، وقوله : فيه أى الوعد المفهوم من الفعل اه شيخنا وني الخازن: روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال : "اية المنافق ثلاث إذا حلث كذت واذا وعد أخلف واذا اتمن خان".
وعن عبد الله بن همرو بن العاص قال : قال رسول الله: "أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من الفاق حتى بدعها: إثا حدث كذب، واذا عاهد غدر واذا وعد أخلف واذا خاصم فجره اه قوله: (لجاء بعد ذلك) أي بعد نزول الاية اي: جاء غير تائب في الباطن، وقوله : منعني أي بالوحي وقوله : فجعل پمثو التراب على رآسه أي تسترا وخرفا من آن ينظم في سلك الكفار ويخرج من سلك المؤمنين ويعامل معاملة الكفار اهشيختا وفي المصباح : كا الرجل التراب يحثوه من باب هدا حثوا ويحثيه حثيا من باب رمى لغة إذا هاله بيده وبعضهم يقول: إذا قبضه بيده ثم رماه ومنه فاحثوا التراب في وجهد، ولا يكون إلا بالقبض والرمي قوله أيضا: (لجاء بعد ذلك إلى الشي الخج) وذلك أنه لما منع الزكاة أنزل الله، (ومنهم من عاهد الله) الى قوله: (يكنبون، وكان عند رسول الله رجل من أقارب تعلبة فسمع ذلك، فخرج حتى أتاه فقال: ويحك يا ثعلبة، لقد آنزل الله نيك كذا وكذا، فخرج تعلبة حتى أتى النبي، فسأله أن يقبل منه صدقته فقال : دإن الله منعتى أن أقبل منك صدتتك"، فجعل يحشي على رآسه التراب فقال له رسول الله : اهذا عملك قد امرتك فلم لطعني، قلما أبى رسول الله أن يقبض صدقته رجع الى متزله وقبض رسول الله فاتى ابا بكر فقال: اقبل صدقتي فقال أبو بكر: لم يقبلها منك رسول الله نأنا لا أقبلها، فقيض أبو بكر ولم يقبل منه: فلما ولي عمر اتاه فقال: اقبل صدقتي، فقال: لم يقبلها منك