تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة التوية(الايشان: 76، 27 ذي حق حقه قدعا له فوسع عليه فانقطع عن الجمعة والجماعة ومنع الزكاة كما قال تعالى 22 تاتشهم قن قضله بنلرا يوتولوا) عن طاعة الله ( وثم شعرشرت) ( نافقبتم) اي فصير عاقبتهم و ي ي غنمه سائر الصلوات، ثم كثرت ونمت حتى تباعد عن المدينة، فصار لا يشهد إلا الجمة، ثم كثرت ونمت حثى تباعد عن المدينة أيضا، نصار لا مشهد جممة ولا جماعة، فكان اذا كان بوم جمعة خرج يتلقى الناس يسألهم عن الأحبار، فذكره رسول اله ذات يوم فقال : "ما فعل تعلبة؟) فقالوا له: يا رسول الله اتخد تعلبة غنما ما يسعها واده فقال رسول اله و: "يا ويح تعلبة يا ويع تعليةه، فانزل الله آية الصدقة، فبعث رسول اله و رجلا من بني مليم ورجلا من بني جهينة وكتب لهما اسنان الصدقة وكيف پأخذانها، وقال لهما: امرا على تعلبة بن حاطب ورجل من يني سليم لخذا صدقاتهماه، فخرجا حتى أتيا تعلبة فسالاء الصدقة وأقراء كتاب رسول الله فقال: ما هذه إلا جزية ما هذه إلا احت الجزية انطلقا حتى تقرغا، ثم عودا الئ فانطلقا وسمع بها السلمي فنظر إلى خيار أسنان ابله فمزلها للصدقة ثم استقيلهما بها، فلما راياه قالا ما هذا عليك . قال: خذاه فان نفسي بذلك طية فمرا حلى الناس وأخذا الصدقات ثم رجما إلى تعلبة، فقال: أروني كتابكما، فقراه فقال: ما هذه إلا جزية ما هذه إلا اخت البزية اذعبا حت أرى رأي . قال : ناتبلا فلما رآهما رسول الله قال قبل أن يتكلما: "يا ويح ثملبة يا ويح ثعلبة4 ، ثم دصا للسلمي بخير فاخبراه بالذي صنع تعلبة، فأنزل الله نيه : ومنهم من حاهد الله التن آتانا من قضله لنصدقن إلى قوله : وبما كانوا يكذبون اهبحروفه وفي المصباح: تمى الشيء يتمى من باب من نماء بالفتح والمد كثر، وني لغة ينمو نموا من باب ويعدى بالهزة والتض وفي الخازن ما تصه: وهذا أحد قولين في سبب نزولها، والآخر أنه حاطب بن أبي بلتعة . قال السائب: إن حاطب بن أبي بلتعة كان له مال بالشام فأبطا عليه، نجهد اذلك جهدا شديدا، فحلف باله لثن آتاني الله من فضله يعني ذلك المال لأصدقن منه ولأصلن قرايتي، فلما أتاه ذلك المال لم يف يما عاهد الله عليه، فأنزل الله هذه الآية اه قوله: (ويؤدي منه كل ذي حق الخ) لي معطوفا على المنصوب قيله لفساد المعنى إذ يلزم على العطف أن يكون مسؤوله أمرين رزقه المال، وكوته يؤدي منه الخ مع آنه ليس كذلك، بل انما مسؤوله الاول فقط، والثاني قد التزمه بنفسه، نالواو للحال يودي فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، وصاحب هذه الحال الهمير في سأل أي سال هو، والحال أنه يودي الخ أي يلتزم التأدية أي سال النبي أن يدعو له بما ذكر حال كونه ملتزما لأن يؤدي الخ أناده القاري اهشيخنا.

قوله: (فدعا له) أي في المرة الثالثة، قال: اللهم ارزق تعلبة مالا الخ . قوله : (نومع عليه) أي بأن رزقه غنما، فصارت تنمو إلى أن قطته عن الجمعة والجماعة إلى آخر ما تقدم اله قوله: (بخلوا به} أي حيث بمث رسول الله السماة لأخذ الزكاة منه فمتعها وقال: ما هي إلا جزية الى اخر ما تقدم، وهذا راجع لقوله الصدتن)، وقوله: ( وتولوا راجع لقوله (ولنكونن من الصالحين) فهو لف وتشر مرتب، وقول الشارح كما قال متعلق بقوله : فانقطع الخ، وقوله: ومنع الخ فهو بالنسبة الى الآية لف ونشر مشوش اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة