============================================================
284 سورة للتوية/ الايثان: 74، 75 (والآخرة) بالنار ( وما لمكثر في الأربف ين ولير} يحفظهم مته ( ولا نصير لت) يمنعهم (* وينهم ين حتهد الله لهن ماتكنا من فضله انسدين) فيه ادفام التاء في الأصل في الصاد ( ولنيكونن ين اشلي) وهو تعلبة بن حاطب سال النبي أن يدعو له أن يرزقه الله مالا ويؤدي منه كل قوله: (وما لهم في الأرض) اي مع سعتها وتباعد أقطارها وكثرة أملها اهابو السود.
قوله: (ومنهم) أي المنافقين وإن كان ثعلية صحيح الإسلام في ابتداء أمره لكنه صار منافقا في آخر أمره، فصح كونه من المنافقين اهشيبنا.
رفي الشهاب: قيل: كان تعلبة قبل ذلك ملازما لمسجد رسول الله حتى لقب بحمامة المسبد، ثم راء الني يرع الخروج من المجد عقب الصلاة، فقال له رسول الله: "مالك تفعل فمل المنافقين " فقال: إني افتقرت ولي ولامرأتي ثوب أجيء به للصلاة ثم أذب فأنزعه لتلب وتصلي به، فادع الله ان يوسع في رزقي الى اخرما في القصة اله قول من عاهد اله) فيه معنى القسم. وقوله: المن اتاتا من قضله) تفسير لقوله عاهد، واللام موطثة لقسم مقدر، وقد اجتمع هنا قسم وشرط فالمذكور وهوقول: الصدقن الخ جواب القم وجواب الغرط معذوف على حد قوله: ى اجاع فرا و وا ا رت ف واللام في قوله : لتصدقن واقعة في جواب القسم اهشيختا.
وقي الكرخي قوله: ومنهم من ماهد ال) نيه معنى القسم، فلذلك اجيب بقوله لنصدقن وحذف جواب الشرط لدلالة هذا الجواب عليه، واللام الموطية ولا يمتنع الجمع بين القسم واللام الموطتة له اه قوله: (ني الأصل) صفة للتاء . قوله : (ولنكوتن من الصالحين) يعني ولنعمان في ذلك المال ما ممله أهل الصلاح بأموالهم من صلة الأرحام والانفاق قي سبيل الله وجميع وجوه البر والخبر واخراج الزكاة وإيصالها إلى أملها، والصلاح ضد الفساد، والمفسد هو الذي ييخل بما يلزمه في حكم الشرع اازن قوله: (وهو تعلبة بن حاطب الخ) عبارة الخازن: روى البقوي بسند الثعلمي عن أبي أمامة الباهلي قال: جماء تعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله فقال : يا رسول ادع الله أن يرزتني مالا . فقال رسول الله: هويحك يا تملبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه"، ثم اتاه بعد ذلك ققال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا، نقال رسول الله: "أما لك في أسوة حسنة والذي نفسي بيده لو أردت أن تسير الجبال معي ذهبا وفضة لسارت" ثم أتاه بعد ذلك فقال يا رسول الله : ادع الله أن يرزقني مالا والذي بعثك بالحق لثن رزقني الله مالا لأعطين كل ذي حق حقه . فقال رسول الله : واللهم ارزق تثسلبة مالاه. قال: فاتدذ غنما فنت كما ينمى الدود، فضاقت عليه العدينة فتتحن عنها فتزل واديأ من أوديتها، ومي تنمى كما يتمى الدود، فكان يصلي مع رسول الله و الظهر والعصر،