تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

28 سورة التوت(الأية: 74 ابن ياسر وجوه الرواحل لما غشوه فردوا ( وما نقموا) انكروا { إلا أن أغننهم الله ودشولا ين قضلة) بالغنائم بعد شدة حاجتهم. المعنى لم ينلهم منه إلا هذا ولي مما ينقم ( فان يثريرام عن التفاق ويؤمنوا بك ( يك خيرا لما وان يتولوا) عن الايمان ( يعدبهم اقه عدا؟ا أليما فى الثنيا) بالقتل واسلكوا يا معشر الجيش بطن الوادي، قإنه أسهل لكم وأوسع، فسلك الناس بطن الوادي، وسلك النبي العقية، وكان ذلك في ليلة مظلمة، فجاء المنافقون وتلثموا وسلكرا العقبة، وكان النبي قد أمر عمار بن ياسر آن ياخذ بزمام ناقته ويقودها، وأمر حديفة أن بسوقها من خلفها، نبينما النبي يسير في العقبة اذ غشيه المنافقون أي ازدحوه، فتفرت ناقته حتى سقط بعض متاعه فصرخ بهم، فولوا مدبرين وعلسرا أنه أطلع على مكرهم فانحطوا من العقبة مسرعين إلى بطن الوادي، واختلطوا بالناس، فرجع حذيفة يضرب الثاقة، فقال له التبي : اهل عرفت أحدا متهم4" قال: لا كانوا متلثمين والليلة مظلمة قال: "هل علمت مرادهم؟ قال: لا. قال الني: "إنهم مكروا وارادوا أن يسيروا معي في العقبة فيزحموني عنها، وان الله اخبرني بهم وبمكرممه. فلما أصبح جمعهم واخبرهم بما مكروا به، فحلفوا بالله ما قالوا ولا أرادرا، فأنزل الله تعالى: (يحلقون بالله ما قالوا) الآية اهمن سيرة الحلبي قوله: (فضرب همار بن ياسر) وكان آحذا بخطام ناقة رسول الله يقودها، وحذيفة بن اليمان خلفها هوقها، وتوله: (وجوه الرواحل) آي رواحل المتافتين آي إبلهم الحاملة لهم. وقوله: (لما غشوما اي اتوه وازدحمره، وقوله: (فردوا) أي رجعوا مدبرين منحطين الى بطن الوادي ولم يظفروا بمرادهم وهو القاء رسول الله من نوق راحلته ليموت اهشيخنا.

وهذا أحد تولين، والاخر أن الضارب للرواحل هو حذيفة بن اليمان كما تقلم عند قوله : قل استهزثوا إن الله مخرج ما تحدرون. وفي المصباح : فشبته اغشاه من باب تعب أتيته اه قأصله غشيوه بشين مكسورة ثم ياه مضومة، ثم واو ساكنة، فتقلت ضمة الياء للشين بعد سلب حركتها، ثم حدفت الياء لالتقائها ساكنة مع الواو . قوله: (وما نقموا) (أنكروا) أي لا كرهوا ولا عابوا (إلا أن اضناهم الله) الخ، وهذا من قبيل تاكيد المدح بما يشبه الذم، كأنه قال : لي له صفة تكره وتساب إلا أنه ترتب على قدومه البهم وهجرته عندهم اغناء الله اياهم بعد شدة الحاجة وهذه ليست فة ذم، فحيتذ لي له صفة تدم أصلا اهشيختا.

قوله: (بعد شدة حاجتهم) أي قبل قدومه إليهم، نكانوا قبل قدومه المدينة في ضنك من العيش، فلما هاجر اليهم استغنوا بالغناتم وغيرها اهخازن قوله: (وليس مما ينقم) أي يماب. توله: (قان يتوبوا) أي كما وقع للجلاس بن سويد فإنه تاب وحن إملامه. وقوله: (يك خيرآلهم اسم يكن المصدر المفهوم من الغعل وهو التوب بمعنى التوبة اشتا قوله: (في الدنيا) (بالقتل) آي إن اظهروا الكفر فلا ينافي ما سبق من أن قتالهم باللسان والحجة لا بالسيف، لأن ذاك إذا لم يظهروا الكفر، بل أظهروا الإيمان اه شيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة