============================================================
22 اسورة الغوبة (الأيتان: 73، 24 جهئا رينس المصير() المرجع هي ل{ يتلضرر) اي المتافقون ( ياللهوما قالوا) ما يلغك عنهم من السب ولقدةالوا لية الكنح وك فروا بتد ا شأيير) اظهروا الكفر بعد إظهار الإسلام وعشوأ يمالرينالوام من الفتك بالنبي ليلة العقية عند عوده من تبوك وهم بضعة عشر رجلا فضرب عمار ولما كان ظاهر الآية يقتضي مقاتلة المناققين وهم فير مظهرين للكفر، ونحن مأمورون بالظاهر، فسر الآية بما يناسب ذلك بناء على آن الجهاد بذل الجهد في دفع ما لا يرضى سواء كان بالقتال أو بضيره، وهو إن كان حقيقة نظاهر وإلا حمل على عوم المجاز اهشهاب.
قوله: (واغلظ عليهم) اي الفريتين، وقوله: (بالانتهار) في المصياح : نهرته نهرا من باب نفع ان زجرته ال وفيه ايضا: مقته مقتأ من باب قتل أبغضه اشد اليغض عن أمر قيح اه قول: (ومأواهم جهم) قال أبو البقاء: إن قيل كيف حسنت الواو هنا والفاء آشبه بهذا الموضع، ففيه ثلاثة أجوبة احدها: أن الواو واو الحال والتقدير افعل ذلك في حال استحقاقهم جهنم، وتلك الحال حال رم ونفاتهم والثاني: أن الواو جيء بها تنبيها على ارادة فعل محذوف تقديره : واعلم أن مأواهم جهم والثالث: ان الكلام قد حمل على المعنى، والمعنى أنه قد اجتمع لهم عذاب الدنيا بالجهاد والقلظة وعداب الآخرة بجعل جهتم مأواهم، ولا حاجة إلى حذا كله بل هذه جملة استنافية اهممين وهذه الجملة مستأتقة لبيان مال أمرهم بعد بيان عاجله اهأبو السعود.
ويحلقون بال) الخ اسثناف مسوق لبيان مأ صدر عنهم من الجرائم الموجبة للأمر بجهادهم والنلغة عليهم اهأبر السود توله: (كلمة الكقر) قيل: هي كلمة الجلاس بضم الجيم وتخفيف اللام ابن سويد، قال: إن كان محد ادقا فيسا يقول فتمن شر من الحمير. وقيل: هي كلمة ابن أبي ابن سلول حيث قال: لثن رجمتا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل اهخازن.
قوله: (من الفتك) بشليث الفاء وفعله من باب ضرب ونصر وهو القتل عن غرة أي ففلة اله شيختا وفي المصباح: فتكت به فتكا من بابي ضرب وقتل، وبعضهم يقول فتكأ مثلت الفاء بطشت به أر فتلته على غفلة، وأنتكت بالالف لغة اله قوله: (ليلة العقية) أي التي بين تبوك والمدينة . وقوله: (وهم بضعة هشر رجلا) قد اجتمع رأيهم على أن يفتكوا بالنبي في العقبة اي يدفموه عن راحلته ليقع في الوادي فيموت، فأخبره الله بما دبروه، قلما وصل إلى العقة نادى مناديه بأمره آن رول الله بريد أن يلك العقبة فلا يلكها أحد غيرء