============================================================
سورة التوبة( الأيتان: 72، 73 الثؤضي رالثومني حثي لمرى ين تحزها الأنهكر خملرين فيها ومسكن ليبة ل جتن ضل) إقامة (ترضون مب الله أكة) اعظم من ذلك كله ( ذلك فر الفوز العظيه ( يكائها الني جهد الكقار) بالسيف (والشتفقين) باللسان والحجة ( رافلظ عليهم) بالانتهار والمقت ( ومأونهم قوله: (لا يضع شيئا إلا في محله) فيبي أحكامه على أساس الحكمة الداعية إلى ايصال الحفرق من النعمة والنقمة إلى متحقيها من أهل الطاعة واعل المعصية، فهذا وعد اللمومنين ووعيد للمنافقين اابوالسود.
قوله: (وهد الله المؤمثين والمومشات) أى كل مؤمن وكل مرمنة، وهذا تقصيل لاثار رحت والاظهار في موضع الاضمار لزيادة التقرير والإشمار بعلية وصف الإيمان اللوعد المذكور اه أبو
قول جنات) اي بساتين. قوله (ومساكن) اي منازل طيبة أي تستطيها الغوس ويطيب فيها العيش اهابو السعود قول: اي جات عدن) (اقامة) نعلى عذا يرجع العطف الى اختلاف الوصف وتنايره، فالجتات وصفت أولا بانها ذات أنهار جارية ليميل الطبع إليها، ووصفت ثانيا بانها محفونة بطيب العيش خالية عن الكدورات ووصفت ثالثها بأنها دار اقامة لا يعتريهم فيها فناء ولا تغير اهأبو السمود.
وروى الطبري بسنده عن عمران بن حصين، وأبي هريرة رضسي الله عنهما قالا: سثل رسول الله عن هذه الآية: وماكن طيبة في جنات عدن قال: اقصر من لولؤة في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء في كل بيت مبعون سريرا على كل سرير سبعون فراشا من كل لون، على كل فراش زوجة من الحور العين. وفي رواية "في كل بيت سبعون مائدة، على كل ماتدة سبعون لونا من طعام، وني كل بيت سعون وصيفة، ويعطى المومن من القوة بقدر ما يأتي على ذلك كله آجمع" اهخازن.
قوله: ورضوان من ال) أى وشيء يسير من رضوانه تعالى اكبر إذ عليه يدور فوز كل خير وسعادة وبه يناط نيل كل شرف وسيادة، ولحل عدم نظمه في سلك الموعود به بع عزته في نفه، لأنه متحقق في ضمن كل موعوده ولأته مستمر في الدارين روي أنه تعالى يقول لأهل الجتة : هل رضيتم؟ فيقولون: ما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا مالم تعط أحدا من خلقك. فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك . قالوا: وأي شيء أفضل من ذلك؟ تال : أحل عليكم رضوانى فلا أسخط عليكم بعده أبدآاه ابو السعود قوله: (ذلك) اي الرضوان هو الفوز أي دون ما يعده الناس فوزا من حطام الدنيا اه شيختا.
قوله: (باللسان والحجة) اي لا بالسيف لنطقهم بكلمتي الشهادتين، وكل من هو كذلك لا يقاتل باليف اشيختا وعبارة البيضاوي: والمنافقين بالزام الحجة واقامة الحدود اله