تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الثوية (الايات: 70- 72 متيت) قوم شعيب ( والثؤنفكة ) قرى قوم لوط اي أملها ( أنتهم رشلهم باليتت بالمعجزات فكذبوهم فأملكوا ( نما كان الله لظلسهم ) بان يعذيهم بغير ذتب ( واتكن كاثرا أنتستهم يظلمون بارتكاب الذتب ل( والثومثود والثويننث سنام ألبا بقض يا شرب بالمقروف ويشهون عن الشنكرو ريقيموب الشلزة وتزثرت الاللاة ويطيثوت الله رشولة ازلها سترهم الله ان الله عو) لا يمجزه شيء عن اتجاز وعده ووعيده حكيه) لا يضع شيثأ إلا في محله رقد الله من أرض العرب، فكانوا همرون عليها ويرفون أغبار أهلها اخازن.

قول: (والموتفكات) اى المنقلبات التي جعل الله عاليها سافلها، ويقال أنكه إذا تلبه وبابه رت اشيشنا وفي المين: والمؤتفكات) اى المقلبات يقال أفكت نامفك أي قلته فانقلب، والمادة تدل على التحول والصرف، ومته يؤفك عنه من أفك أي يصرف اه قوله: (اتتهم رسلهم) الخ استناف لبيان نبتهم اهابو السود.

قوله: نسا كان اله) الفاء عطف على مقدر كما تدره الشارح. وقوله : (ولكن كانوا انفسه بظلمون تقديم المفعول لصجرد الامتمام به مع مراعاة القاصلة من غير قصد إلى قصر المظلومية عليهم اابو السود قوله: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض بيان لحن حال المؤمنين والمؤمنات حالا ومالا إثر بيان قبح حال أضدادهم عاجلا وآجلا، والتمبير عن تية هؤلاء بعضهم إلى بعض بالولاية، وعن نسبة اولئك بمن الاتصالية للأيذان آن نسبة هولاء بطريق القرابة الدينية المبتية على المماقدة السبعة للاثار من المعونة والنصرة وغير ذلك، ونبه أوليك بمقتضى الطبيعة والعادة وقوله: يامرون بالمعروف ويتهون من التكر اي جس المعروف وجتس المنكر الشاملين لكل خير وشر، ويقمون الصلاة فلا يزالون يدكرون اله ببحانه، فهر في مقايلة ما سبق من قوله: نسوا الله، ويؤتون الزكاة في مقابلة قوله : ويقبضون أيديهم ويطيعون الله ورسوله لي كل آمرونهي، وهذا في مقابلة وصف المنافقين بكمال القسق والخروج عن الطاعة اهأبو السمود.

قوله: (أوكك) إشارة إلى المؤمتين والمومنات باعتبار اتصافهم بما سلف من الصفات الفاضلة اهابو السود.

والسين للتاكيد اي للدلالة على تحقيق ذلك وتقرره البتة بمعونة المقام كما هنا. إذ السين موضوعة للدلالة على الوترع مع التاخير، فاذا كان المقام لي مقام تأخير لكونه بشارة ووعدا تمحضت لتاكيد الوقوع اهكرخي تول: (ان الله هزيز حكيم تمليل لقوله (سيرحهم الله، وقوله : لا بعجزه شيء عن انجاز وعده أي المؤمتين بالجنة ووعيده أي للمنافقين بالنار نهو لف ونشر مشوش، لقوله : اان الله هزيز كيم) راجع اللياقين اهفيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة