تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة التوبة (الابتان: 16، 70 (ازكهلة حمطت أضدهم ل الثنبا والاخمة داولهل ثم الخسمرة4 و الربأتهم تاه خبر (الثيب من قتلهة فور نوح وعار) قوم هود ( وتشود) قوم صالح ( وتور إنرزهيم وأسحدي يقل، وخاضوا وخضتم كخوضهم اكتفاء بالتمهيد الأول فاستغنى عن ذكر التمهيد في التشبيه الثاني اه زاده.

قوله: { وخضتم) (في الباطل) أي تلبتم به . قوله : (أي كخوضهم) قد جرى الشارح على أن الذي حرف مصدري، وهو مذهب ضعيف لبعض التحاة وعليه فيقدر في الكلام مفعول مطلق لكون مشها بالمصدر المأخوذ من الدي أي: وخضتم خوضا كخوضهم اهفيختا.

وفي البيضاوي: (كالذي خاضوا أي كالذين خاضوا، او كالفوج الذي خاضوا، أو كالخوض الذي خاضوه وعائد الموصول تقديره خاضوه، والأصل خاضوا فيه، لأنه يتعدى بفي فاتع نيه نحذف الجار فاتصل الضير بالغمل نساغ حدقه ولولا هذا التتريج لما ساغ الحذف لما عرفت آنه متى جر العائد بحرف اشترط فى جواز حذفه جر الموصول بمثل ذلك الحرف اهسمين قوله: { أولئك) الإشارة إلى كل من المشبهين والمشبه بهم، فهي لمجموع الفريقين، وقوله: حبطت أصمالهم لي المراد بها أعمالهم المعدودة على ما يشعر به التعبير عنهم باسم الإشارة، فإن عاقبتها غنية عن البيان، بل أعمالهم التي كانوا يستحقون عليها الأجر لو قارنت الايمان. أي : ضاعت وبطلت بالكلية اهابو السعود.

قوله: (في الدنيا والآخرة) آما في الآخرة فظاهر، وأما في الدنيا فلأن ما يترتب على أعمالهم نها من الصحة والسعة وغير ذلك حسبما ينبىء عنه قوله تعالى: (من كان يريد الحياة الدنيا وزيتها) (مود: 15]) الآية لي ترتبه عليها على وجه المثوية والكرامة، بل على طريق الاستدراج اه أبر الود قوله: (الم باتهم) اى المافقين فهو رجوع إلى الغيبة عن الخطاب، ففيه التفات، والمراد ببهم ما قعلوه وما فعل بهم ففملوا التكذيب ونمل بهم الإهاك والاسفهام للتقرير على حد (ألم نشرح لك صدرك) [الشرح: 1] اه شيخثا.

قوله: (قوم نوح} أهلكوا بالطوفان، وقوله: (وعاد) املكوا بالريح العقيم، وقوله : (وشود) املكوا بالرجفة وقوله: (وقوم ايراهيم أهلكوا بسلب النعمة عنهم وقوله: (وأصحاب مدين أملكوا بالظلة اهخازن.

وذكر طوائف ستة فهي بدل من الذين بدل بعض من كل، فقوله وعاد إلى آخره المعطوفات كلها على توم نوح لا على نوح، غير أن الأخير وهو المؤتفكات على حذف مضاف كما قدره الشارح. إذ المؤتفكات هي القرى، وهي ليت من الدين خلوا حتى تكون من جملة البدل اهشيخنا.

وانما اقتصر على هذه الستة لأن آثارهم باقية وبلادهم بالشام والعراق واليمن، وكل ذلك قريب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة