============================================================
سورة التوبة (الايتان : 68، 1 خلدين فيمأ جى حشبهە} جزاء وعقابا ( رلعتهث اله ) أبعدهم عن رحمته ( ولهر علابة ثقيم دائم. انتم ايها المنافقون { كالذ ين تبلكم كاثرا لشد هنكم قوة وا گشر اتولا وأولدا فاستستهوا) تمتعوا يخلقهة نصيهم من الدنيا (تاتتتتمثم) ايها المنافقون ( بنا وكز محما أشتتع الزيب ين قبلكم يخانفهة وخضثم) في الباطل والطمن في النبى ( كالزى خماضوا) اي كخوضهم وفي المصباح : وعده وعدا يستعمل في الخير والشر ويعدى بتفسه وبالباء، فيقال وعده الخير وبالخير وشرا وبالشر، واذا أسقطوا لفظ الخبر والشر قالوا في الخير وعده وعدا وعدة، وفي الشر وعله وعيدا، قالمصدر فارق وأوعده خيرا وشرا بالألف أيضا، وقد أدخلوا الباء مع الألف في الشر خاصة بقال أوعد بالبن اه قوله: (والكفار) أي المتجاهرين بالكفر اه أبو السعود فهو عطف مغاير قوله: (خالدين فيها) حال من المفعول الأول وهو مجموع الأصناف الثلاثة غير أنها حال مقدرة اذوقت الوعد لم يكونوا خالدين اهشيختا.
قوله: (جزاء وعقابا) تمييزان. قوله: (ولهم عداب مقيم اي غير النار كالزمهرير، أو عذاب في الدنيا وهو ما يقاسونه من تعب النتفاق. إذهم داتسأ في حتر من آن بطلع المسلمون على تفاقهم اه شيخنا.
قول: (كالذين من قيلكم) خبر مبتدأ محذوف كما تدره الشارح. وقوله: من قبلكم) اي: مضوا من قلكم خطاب للمنافقين كما صنع الشارح، فقي المقام التفات عن الغيبة في قوله : المنافقون الغ الى الخطاب اهشيختا.
قوله: (كالذين من قيلكم) أي في الأنمال السابقة، وهي الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف، وقبض الأيدي وني الاية وهي ما ذكره يقوله: (فاستمتعوا) الخ اه شيختا.
كوله: كانوا أشد منكم قوة) أي في الأبدان. قوله: (ناستمتعوا بخلاقهم) اي وخاضوا في الباطل أخذا مما يأتي، وقوله : (نصيبهم من الدنيا) أي من ملاذها واشتقاقه من الخلق بمعنى التقدير، فانه ماقدر لصاحبه اف بيضارى قول: (كما استمتع الدين من قبلكم) الخ ذم الأولين باستمتاعهم بحظوظهم من الشهوات الفانية والتشاغل بها عن السعي في العاقبة، والسعي في تحصيل اللذائد الحقيقية تمهيدا لذم المخاطبين شابهتهم واقتفاء آثرهم اهبيضاوي وقوله: تمهيدا الخ دفع به ما يقال من أن ذكر استمتاع الأولين بخلاقهم وتع مكررا حيث ذكر أولا : قوله فاستمتعوا بخلاتهم)، ثم توله (كما استمتع الدين من قبلكم بخلاقهم)، والثاني مفن من الأول، فما الفائدة في التكرير . ووجه الدفع أنه تعالى ذم الأولين أولا بالاستمتاع بما ذكر تمهيدا لام المخاطبين، بأن شبه حالهم بحال الأولين، فقي التكرير تأكيد ومبالغة في ذم السخاطبين وتقبيح حالهم ولم يسلك هذه الطريقة لي التشبيه. الثاني وهو قوله: (وخضتم كالدي خاضوا) حيث لم