============================================================
ورة الثوبة (الايات: 18-66 2 (نعدت) بالتاء والنون طاية يانمم كاثوا تحرمي مصرين على النقاق والاستهزاء الشتفقون والمتفقث بتشهر ونا بعير) أي متشابهون في الدين كايعاض الشيء الواحد باشثد بالشنكر ) الكفر والمعاصى وينموب عن المقروب) الايمان والطاعة (ويقيشوربت أيديهم) عن الانفاق في الطاعة ( تشوأ الله} تركوا طاعته ( تتسيهم) تركهم من ففي م السر ( وعد الله المنتفييب والشنتفقلت والكنار نار جهام يقال: هو الذي كان يضحك ولا يخوض، وكان يمتي مجانبأ لهم، وكان ينكر بعض مأ يسمع، والعرب تطلق لفظ الجمع على الواحد، فلما نزلت هذه الاية تاب من نفاقه، وقال: اللهم إني لا أزال اسمع آية تقرأ تقشعر منها الجلود وتخفق منها القلوب، اللهم اجمل وفاتي قتلا في سبيلك، لا يقول احد انا غلت آنا كفتت أنا دفنت، فأصيب يوم اليمامة فلم يعرف أحد من المسلمين مصرعه اه وعبارة الخازن : ذكر المفرون أن الطاتفتين كانوا ثلاثة، فالواحد طانفة والاثنان طائفة والعرب توقع لفظ الجمع على الواحداه تول: المنافقون) وكانوا ثلاثماتة وقوله: (والمنافقات) وكن مائة وسبعين ونبه على المنافقات إشارة لكثرة النقاق ليهم حتى عم نساءهم اهشيختا.
قوله: (أي متشابهون في الدين) أي دينهم الدي هو الغاق، وعارة الخازن: بمني أنهم على أمر ودين واحد مجتمعون على النفاق والأعمال الخبيثة، كما يقول الإنسان لشره: أنا منك وأنت متي آي أمرنا واحد لا مباينة فيه اه تول: يامرون بالمنكر) أي يامر بعضهم بعضا اهخازن.
توله (ويقبضون أيديهم) كناية عن الشح، والأصل في هذا أن المعطي همد يده ويسطها بالعطاء فقل لمن منع وبخل قد قبض يده، فقبض اليد كناية عن الشح اهخطيب وقوله: (عن الاتفاق في طاعة الله) أو الواجب والمندوب اهشيخنا.
قول(نسوا الله) الغ ظاهرء مشكل لأن النسيان الحقيقي لا يذم صاحيه عليه لعدم التكليف به، وقولبهم ظاهره أيفيا مشكل، لأن حقيقة النسيان محالة على الله، فلذلك حمل الثارح النسيان في الموضعين على لازمه وهو الترك فهو مجاز مرسل اهشيخنا.
قوله: (ان المنالقين هم الفاسقون) أي الكامون في الشمرد والفت الذي هو الخروج عن الطاعة والانسلاخ من كل خير، والاظهار في موضع الاضمار لزيادة التقرير اهأبو السمود.
او للاهانة والتحقير فان الاظهار كما يأتي للتعظيم يأتي للتحقير كما نص عليه بعضهم اه شيختا قوله: (وعد الله المنافقين) الخ يقال وعده في الخير والشر والاختلاف إنما هو بالمصدر، تمصدر الأول وعد ومصدر الثاني وعيده فاستعمل وعد في الشر كما متا، وني الخير فيما سيأني في قوله: (وعد الله المومنين الخ اهشيختا.