تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة القوية (الابات: 14 -16 لرو) اخراجه من نفاقكم ( ولين) لام قسم ( مالتهة) عن استهزالهم بك والقرآن وهم سائرون معك إلى تبوك (ليقول) ممتذرين ﴿ إلما ثا فخرش ونلصي في الحديث لنقطع به الطريق ولم تقصد ذلك ( تل﴾ لهم و اباقله وهابننه ررشوله كشز تستزه رت 7 تتذيوا عنه { ند كقرم بد اى كا اي ظهر كفركم بعد إظهار الايمان ( إد ئثف) بالياء مبنيا للمفعول والنون مبنيأ للفاعل (عن طايقة يكم) باخلاصها وتوبتها كمخشي بن حمير رواحلهم فضربها حذيفة حتى نحاهم عن الطريق، قلما نزل قال لحديفة: هل عرفت من القوم أحدام فقال: لم أعرف منهم أحدا يا رسول الله، فقال رسول الله إنهم فلان وفلان حتى عدهم كلهم فقال له حديقة: هلا بعثت إليهم من يقتلهم. فقال: "أكره أن تقول العرب لما ظفر بأصحابه أتبل يقتلهم، بل يكفينا الله بالدبلةه وهى خراج من نار يظهر فى اكتافهم حش ينجم من صدورهم اهخازن.

قوله: (وهم ماثرون ممك الخ) فكاتوا يقولون انظروا إلى هذا الرجل يريد آن يفتح حصون الشام وتصورها هيهات هيهات، ويقولون أيضما: إن محمدا يزعم أنه ترك في أصحابنا قرآنا، وإنما هو تول وكلامه، فاطلع الله نيه على قولهم فقال لهم: تلتم كذا وكذاء فقالوا: إنما كنا نخوض ونلمب اه وفي البيضاوي: فقالوا: لا والله ما كتا في شيء من أمرك وامر أصحابك، ولكتا كنا في شيء صما خازن: وض قيه الركب ليقصر بعضتا على بعض السنراف قوله: (في الحديث) أي التمدث والجار والمجرور متعلق بالفعلين، وقوله : ولم تقصد ذلك أي الاستهزاء قول: (ابالد) متعلق بقوله (جتم تستهزتون وتستهزيون خبر كان، وفيه دليل على جواز تقديم خبر كان عليها، لأن تقديم المفعول يؤذن بتقديم العامل اهسمين وفي الآية توبيخ وتقريع للمنالهقين واتكار عليهم، والمعنى كيف تقدمون علي إيقاع الاستهزاء بالله بسي بفراتض الله وحدوده واحكامه، والمراد بآياته كابه، وبرسوله بعي محمدا، فيحتمل أن المنافقين لما قالوا: كيف يقدر محمد على آخذ حصون الشام؟ قال بعض: المسلمين: الله يعينه على ذلك، فاكر بعض المنافقين كلاما يشعر بالقدح في قدرة الله ، وإنما ذكروا ذلك على طريق الاستهزاء اخازن: قول: (لا تعتذروا) (عنه) أي الاستهزاء والاعتذار التنصل من الذنب، وأصله من تعذرت المنازل اي درست واتمحت آثارها، فالمعتدر يزاول محو ذنبه. وقيل: أصله من العنر وهو القطع، ومنه العدرة لأنها تقطع . قال ابن الأعرابي: ويقولون اعتذرت المياء أي انقطعت، فكان المعتذر يحاول قطع الذم عنه اهمين قوله: (مينيا للمفعول) أي ونائب الفاعل عن طاتفة، والقراءتان سبعيتان . قوله: (كجحش بن ير تصنير حمار، وقد أسلم وحن اسلامه ومات في وتعة اليمامه، ونى نسخة كمخشي بن حير وعبارة الحطيب: قال محمد بن إسحاق: الذي عفي عته رجل واحد، وهو مخشي بن حمير الأشجمي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة