تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التوبة/ الايتان: 63، 64 اي الشان ( من يحاد د) يشاقق ( الله ورشوله تأب لذ تارجهير) جزاء ( ختلا فيها ذلل اليخزي ظي ( يخدر يخاف ( الثنتفشرت ان تنزول عليهة) اي المؤمنين ( شورة تتيثهم يما نى قلربهم) من النفاق وهم مع ذلك يستهزيون ( ثل آشتمزيقا) امر تهديد { اگ الله تخيج) مظهر (ما قوله: (الم بعلموا) اسفهام توبيخ، وقوله: (من بحادد) اي يخالف ويخاصم، وأصل المحادة في اللغة من الحد آي الجانب كأن كل واحد من المتخاصمين في محل غير محل صاحبه اه خازن وأبو السعود.

ومن شرطية مبتدا، وقول: { نان ه4 الخ في موضع المبتدا المحذوف الخبر. والتقدير: نحق آن له تار جهتم آي فحق كون تار جهم له اي: نكون نار جهم له أمر حق ثابت، وهذه الجملة جواب من الشرطية، وفي خبرها الأقوال الثلائة، والجملة الشرطية اي مجموع اسم الشرط وفعله والجزاء خبر أن الأولى، وهي أنه من يحادد الله، وجملة أن الثانية من اسمها وخبرها سادة مسد مفعول يملم ان لم يكن بمعتى العرفان، ومد مفوله أي الواحد إن كان بمعنى المرفان اهشيخنا.

قوله: (جزاء) تمييز. وقوله: (خالدا) نيها حال من الضمير السجرور باللام، وهي مقدرة إلا إن اعتبر قي الظرف امتداد مستطيل، فتكون مقارنة . وقول: ذلك العذاب المذكور الخزي المظيم ال شيتا قوله: أن تنزل عليهم يعني على المؤمنين سورة تبيهم يمني: تخبر المؤمنين بما في تلوبهم يي بما في قلوب المنافقين من الحسد والعداوة للمؤمنين اهخارن.

ولا يبالى بتفكيك الضمائر عند ظهور الامر لعود المعنى إليه اهكرخي وقيل: الضمائر الثلاثة للمنافقين وعلى بمعش ني على حذف مضاف أي أن تنزل في شأنهم سورة هم اهمن البيضاوي قوله ايضا: اآن تنزل علبهم مفعول به ناصبه پمنر فان يحنر متعد بنفسه، كقوله تعالى: ويحذركم الله نفسه) (آل عمران: 28] ولولا أنه متعد في الأصل بنفسه لواحد لما اكتب بالتضيف مفعولا ثانيا، وقال المبرد: إن حلر لا يتمدى . قال: لأنه من هيثات النفس كفزع ، وهذا غير لازم، فإن لنا من هيثات النق ما هو متمد كخاف وخشي اه قوله: (وهم مع ذلك) أي مع الخوف. قال أبر سلمة: كان إظهارهم للحذر من نزول السورة بطريق الاستهزاء، فكانوا إذا سمعوا رسول الله بذكر قرآنا يكدبونه ويتهزثون به فلذلك قيل : قل امتهزثوا الخ اهأبو الود قوله: (قل استهزتوا) الخ قال ابن كيسان : نزلت هذه الآية في اثني عشر رجلا من المنافقين وتفوا لرسول الله على العقبة لما رجع من غزوة تبوك، ليفتكوا به إذا علاها، وتكروا عليه في ليلة مظلة، فأخبر جبريل رسول اله بسا قد اضروا، وأمره أن يرسل اليهم من يضرب وجوه رواحلهم وكان معه عمار بن ياسر يقود ناقة رسول الله ي، وسراقة بسوفها، فقال لحدينة: اضرب وجوه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة