============================================================
24 ورة الثوبة(الايثان: 62: 13 الرسول أنهم ما أتوه ليرتشوكم والله ود شو لثر أحث ان يرشوه) بالطاعة ( إن كا نوا مقى خب حقا، وتوحبد الضمير لتلازم الرضاءين او خبر الله ورسوله محذوف { الم يتلتوا ب (آنة) ما تالوا ما نقل إليكم مما يورث أذى الني اهابو السعود.
وقال قتادة والسدي : اجتمع تاس من المنافقين ليهم الجلاس بن سويد، ووديعة بن ثابت فوقعوا في رسول الله ثم قالوا: إن كان ما يقول محمد حقا فتحن شر من الحمير، وكان عندهم غلام يقال له عامر بن قي ثم، أتى الشي واخبره قدعاهم وسألهم فأنكروا وحلفوا أن عامرا كذاب، وحلف عامر آنهم كذية فصدقهم النبى نجعل عامر يدعو ويقول: اللهم صدق الصادق وكذب الكاذب، فأنزل الله هذه الآية اهخازن.
وفي الشهاب: الجلاس بضم الجيم وتخفيف اللام بوزن غراب اهر قوله: (أنهم ما أتوها أى ما نعلوه، وفي نسخة آنوه. قوله: اليرضوكم) افراد رضاهم بالتمليل مع أن عمدة أغراضهم إرضاء الرسول وقد قبل عليه السلام ذلك منهم ولم يكذبهم للايذان بأن ذلك بمعزل من أن يكون وسيلة إلى إرضايه، وأنه عليه السلام إنسالم يكذبهم رفقأ بهم وسترا لعيوبهم، لا عن رضايما نعلوا اهابو السعود.
قوله: (والله ورسوله احق ان يرضوه) أى أحق بالإرضاء، ولا يكون ذلك إلا بالطاعة والمشابعة وليفاء حقوقه عليه السلام في باب الاجلال والاعظام مشهدا ومغيبا، وأما ما أتوه من الأيمان الفاجرة فلا برضى بها الله ورسوله . والجسلة في مسل نصب هلى الحالية من ضير يحلفون آي يحلفون لكم لارضائكم، والحال أنه تعالى ورسوله أحق بالارضاء منكم آى يعرضون عما يهبهم ويشتغلون بما لا بهم اهأبو السود قوله: (احق خبر مقدم وأن يرضوه مبتدأ مؤخر. والجملة خبر الله ورسوله اه قوله: ان كانوا مؤمنين (حقا) جوابه محلوف تعويلا على دلالة ما سبق عليه أي: إن كانوا مؤمنين فليرضوا الله ورسوله بما ذكر، فانهما أحق بالارضاء اهأبو السمود قوله : (لتلازم الرضاءين) المراد من هذا الجواب أن الضمير عائد على الله تمالى ورضا الرسول كأنه في ضمته ولازم له، فالكلام جملة واحدة، وقوله: أو خبر الله محذوف . والتقدير: والله احق أن برضوه ورسوله أحق آن يرضوه، فيكون الكلام جملتين، وقوله: أو رسوله اى أو خر رسوله محذوف أي: والمذكور خبر عن اسم الجلالة، ويكون قد حذف من الثاني لدلالة الأول، وعلى ما قيله يكون قد حلف من الأولى لدلالة الثاني، فيكون الكلام جملتين أيضا. وعبارة أبي السعود : وافراد الضمير ني يرضوه إسا للريذان بأن رضاه عليه السلام مندرج تحت رضاء سبحانه وتعالى، وارضااه عليه السلام ارضاء له تعالى لقوله: (من يطع الرسول فقد أطاع الله) (النساء:80) وإما لأنه متعار لاسم الإشارة الذي يشار به الى الواحد والمتعدد بتاويل المذكور، وإما لأن الضير عائد على رموله، والكلام جملتان حتف خبر الأولى لدلالة خبر الثانية عليه او أنه عائد على الله والمذكور خبر الجملة الأولى