============================================================
مورة التوبةالايتان: 61، 12 ويقبله فإذا حلفنا له أنا لم نقل صدتنا (قل) هو (أننم مستمع (حيرلكم) لا مستمع شر (بوين بالله ونومن يصدق (للمقويب) فيما اخبروه به لا لغيرهم واللام زائدة للفرق بين ايمان التسليم وغيره ورخمة) بالرفع عطفا على اذن والجر عطفا على خير ( للاية م امتوا منك الذين يواود رشول القولم صاع ال (يلنوب باله لكلم) أيها المومنون فيما بلغكم عنهم من أذى والربيثة بفتح الراء وكسر الباء الموحدة بعدها مثناة تحتية الطليعة . وفي القاموس: ربأهم ولهم كع صار ربيثة لهم، آي طليعة الل وني البيضاوي: وسي بالجارحة للمبالفة كأنه من فرط استماعه صار جملته آلة استماع، كما ي الجاسرس عينا لذلك اه وني المختار : وأذن له استمع وبابه طرب، ورجل أذن بالضم إذا كان يسمع مقال كل أحد يستوي فيه الواحد والجع اه قوله: (قل لذن خير لكم) كأنه قيل سلمنا أنه أذن اي مستمع، أي كثير الاستماع، لكنه يسمع الخير فقط لا الخير والشر كما تقولون اهشيخنا.
قول: يومن باله تقسير لكونه أذن خير لهم، وقوله: يصدق للمؤمتين آي يلم ويرضى لهم قوله : (واللام راثدة للفرق يين ايمان التسلبم) وهو قوله : (ويؤمن للمؤمنين وقوله : وغيره، وهو قوله يؤمن بالله ) ويسمى ايمان الأمان من الخلود في النار اه شيختا.
وفي الكرخي قوله : للفرق الخ ايضاحه أنه عدى الإيمان إلى الله تعالى بالباء لتضعنه معنى التصديق ولمواققة ضده، وهو الكفر في قوله: من كفر بالله، وعداء للمؤمنين باللام لتضمته معنى الانقياد ومواققته لكثير من الآيات، كقول: وما آنت بمؤمن لنا) (يوسف: 17] الآية وتوله: (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم) (البقرة: 75) وقوله: (أنؤمن لك) (الشعراء: 111) وأما قوله تعالى: (قال آمنتم له قبل أن أذن لكم) (الأعراف: 123] وقوله:( آمشم به) [البقرة : 147] فمشترك الدلالة بين الايمان بموسى والايمان بالله لأن من امن بموس حقيقة آمن بالله كمكسه اهترخن وفي زاده على البيضاوى قوله : واللام مزيلة الخ جواب عما يقال لم عدى فعل الايمان الى الله بالباء وإلى المومنين باللام وتقرير الجواب أن إيمان الأمان من الخلود في النار وهو الإيمان المقابل للكفر حقه أن يعدى بالباء، وأما الايمان يمعنى التصديق والتليم فإنه يعدى باللام للتفرقة بينهما، وإن كان حقه آن يعدى بتفه كالصديق حيث پقال صدقتك اه قوله: (ورحمة لللين آمنوا منكم) أي للذين أظهروا الإيمان منكم حيث يقبله منهم، لكن لا تصديقأ لهم في ذلك، بل رفقا بهم وترحما عليهم ولا يكشف اسرارهم ولا بهتك استارهم اهأبو الوف قوله: يحلفون بالله لكم الخطاب للمؤمنين خاصة، نكان المناققون يتكلمون بالمطاعن، ثم يأتونهم فيمتدرون اليهم ويؤكدون معاذيرهم بالأيمان ليعذروهم ويرضوا هنهم. آي: يحلفون لكم أنهم الفتوحات الايهة(ج 184/3