تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 ورة التويةاالأية: 1 تابوا وليس لهم وفاء أو لإصلاح ذات البين ولو أغنياء ( رفي سييل اللو) اي القاتمين بالجهاد ممن لا فيء لهم ولو أقنياء واتن الشييل) المنقطع في سفره ( فريضة) نصب بفعله المقدر ت الله والله عليؤ) بخلقه ية) في صنعه فلا يجوز صرفها لغير هؤلاء ولا يمنع وقال في الصنف الخام: وفي الرقاب فلا بد لهذا الفرق من فائدة، وهي أن الأصاف الأربعة القدم ذكرما يدفع الهم نصهم من الصدقات فيصرفرا ذلك فيسا شاؤرا، وأما الرفاب فيوضع نصيبهم في تخليص رقابهم من الرق، ولا يدفع اليهم ولا يمكتون من التصرف فيه، وكذا القول في الغارمين رف نصهم في قضاء ديونهم، وني الغزاة يصرف نصيبهم فيما يحتاجون اليه في الغزو، وكذا في ابن السييل فيصرف إليه ما يحتاج إليه في سفره إلى بلوغ غرضه اهخازن .

قوله: الفبر معصية) بأن استدانوا لاح، وان كان صرفه في معصية وقد عرف قصده، وقوله: (أو تابوا) أي أو امتدانوه لمعصية كخمر وتابوا أي: ونن صدقهم في تويتهم وإن قصرت المدة اه رخ قوله: (أو لاصلاح ذات البين) أي أو استدانوه لإصلاح ذات البين أي الحال بين القوم، كأن خاقوا فتنة بين قبيلتين تتازعتا في قتيل لم يظهر قاتله، لتحملوا الدية تكينا للفتنة اهكرخي قوله: (والغرم) أصله لزوم شيء شاق، ومنه قيل للعشق غرام، ويعر به عن الهلاك في قول تمالى: (ان عذابها كان غراما) (الفرقان : 19] وغرامة المال فيها مشقة عظيمة اهسمين قوله: (أي القايين) تقسير للسبيل تفسير مراد، وقوله: (ولو أغنياء) فاية في القائمين بالجهاد شيتا قوله: (المقطع في سفره) أي المنقطع عن ماله . توله: (فريضة من الل) في تصبها وجهان أحدمما: أتها مصدر على المعنى لأن معتى إنسا الصدقات للفقراء في قوة فرض الله ذلك للفقراء الخ والثاني: أنها حال من الققراء قاله الكرماني وأبو البقاء يمنيان من الضمير المستكن في الجار لوقوعه خبرا أي: انما الصدقات كائنة لهم حال كونها فريضة أي مصروفة، ويجوز أن يكون فريضة حيتد معنى مفروضة وانما دخلتها التاء لجريانها مجرى الأسماء كالنطيحة، ويجوز آن يكون مصدرا واتما رفع الحال اسين قوله: (فلا يجوز صرفها الخ) هذا من مقتضى الحصر في الآية، وهو محل وناق، وقد استتج الشارح من الآية أربعة أحكام، أولها: هذا. والثاني قوله : ولا منع صنف منهم . والثالث قوله: وأفادت اللام الخ . والرابع قوله : ولا يكفي دونها الخ اه شيختا.

قوله ايضا: (فلا بجوز صرنها لغير هولاء) اي كما هو ظاهر الاية، لأن الله تعالى أضاف الصدقات لهولاء بلام الملك وعطف بعضهم على بعض بواو التثريك فاستحقها الجميع، كمالو قال : الدار لزيد وعمرو ويكر. وقال الإمام الرازي: لا دلالة في الآية على قول الشافعي رضي الله عنه في أنه لا بد من صرفها الى الأصناف، لأنه تعالى جعل جملة الصدقات لهزلاء الأصناف، وأما أن صدقة زيد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة