تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 مورة التوبة(الاية: 11 مصروفة (للفتركو) الذين لا يجدون ما يقع موقعا من كفايتهم ( والمكيز) الذين لا يجدون ما يكفيهم (والتملين عليها) اي الصدقات من جاب وقاسم وكاتب وعاشر ( رالتولقة للرثه) ليسلموا أو يثت إسلامهم أو يسلم نظراؤهم أو يذبوا عن المسلمين اقسام والأول والآخير لا يعطيان اليوم عند الشافعى رضي الله تعالى عنه لعز الإسلام بخلاف الأحيرين فيعطيان على والصدقات: مبتدأ والخبر قوله: (للققراء) الخ وقوله: (وفي الرتاب الخ). وقوله : اوفي سبيل الل} الخ، فالاخبار ثلاثة . وني الحقيقة الخبر هو المحذوف الذي قدره الشارح الذي تعلقت به الثلاثة وقدره خاصا لدلالة السياق عليه، والآية من قصر الموصوف على الصفة أي الصدقات مقصورة على الاتصاف بصرفها لهولاء الثمانية لا تتجاوز هذه الصفة إلى آن تتصف بصرفها لغيرهم، كما سياني في الشارح اه شيخنا.

قوله: (مصروفة الخ) قدره لتتعلق به اللام، وآثر هذا التقدير إشارة إلى اخصاص المذكورين بها، كما سياتي ايضاحه آخر الكلام، وأضاف في الأية الصدقات إلى الأصناف الأربعة بلام الملك، والى الأربعة الأيرة بفي الظرفية للاشعار باطلاق الملك في الأربعة الأولى، وتقييده في الأغيرة بما اذا صرفت في مصارفها المذكورة، فإذا لم يحصل الصرف في مصارفها استرجعت بخلافه في الأولى كما هو مقرد في الفقه اهكرخي قوله: (الذين لا يجدون ما يقع موقعا) بأن لم يجدوا شييا أو وجدوا ما لا يقع موقعا، وقوله : الذين لا يجدون ما يكفيهم بان لم يجدوا شيئا أو وجدوا مالا يقع موقما أو يقع موقعا ولا يكفيهم، كما هو مبين في الفروع، فالفقير أسوا حالا من المسكين، وهذا ملهب الشانعي اهشيختا.

قوله: (وكاتب) اي يكتب ما اعطاء أرباب الأموال، وقوله: (وحاشر) أي يجمعهم أو يجمع المتحقين، ولا يتحصر العامل فيما ذكره الشارح. اذ منه العريف والحاسب اهمن شرح المتهج قوله: (ليسلموا) أي والفرض أنهم كفار يترجى باعطاتهم اسلامهم، ويقي من مؤلفة الكفار قم آخر لم يذكره وهو كفار يخاف شرهم بحيث لو أعطوا لانكف شرهم، وهذان القسمان لا يعطيان من زكاة ولا من غيرعا باتفاق . وقوله : (أو يثبت إسلامهم) أي يدوم ويرخ، فالفرض أنهم أسلموا وكانوا قريب عهد بالإسلام، وقوله: "لو يسلم نظراؤهم) والفرض آنهم مسلمون أتوياء الإسلام، لكن يتوقع باعطائهم إسلام نظراتهم من الكفار. وتوله: (أو يدبوا) أي يدفعوا من باب رد آي: بذبوا الكقار ووهم عن المسلمين وهولاء مسلمون مقيون في أطراف بلاد الاسلام يذبوا الكفار ويدفموهم عن الملمن وبقي من مؤلفة السلمين تسم رابع وهو طائفة من المسلمين يقاتلون من يليهم ويجاورهم من مانعي الزكاة ويقيضون زكاتهم. فتخلص أن المؤلفة أقسام ستة: قسمان من الكفار، وأربمة من المسلمين. وقوله: (لا بعطيان اليوم عند الشاقع) أما الأول، فباتفاق، وأما الأخير فعلى الضعيف، والراجح انه يعطى كما يعلم من عبارة الروضة، وقوله: بخلاف الآخرين وهما الثاتي والثالث في كلامه، وقوله: (على الأصح) ومقابله لا يعطيان، وعلى هذا نيسقط سهم المؤلقة لتكون الأصناف سبعة فقط يعلم هذا كله من عبارة الروضة ونصها الصف الرابع المؤلفة وهم ضربان كفار ومسلمون،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة