تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التوبة (الايات : 8ه 20 منها رشواوان لم يتطوا متها اذاهم يتنطودب (ولو أنهة رشواما التله الله قد شول) من الغنائم وتحوما (ومالرا حتينا) كافينا (الله يتيينا الله ين فضله. ورشولع) من غنيمة اخرى ما يكفينا (انا إلل الله رضبورب () أن يغنينا وجواب لو: لكان خيرا لهم إلا الشتيث) الزكوات وني الصباح: لمزه لمزا من باب ضرب عابه وقرأ يها السبعة، ومن باب قتل لغة وأصلة الاشارة بالعين ونحوها اه فهو اخص من الغمز، إذ هو الإشارة بالعين ونحوها سواء كان على وجه الاستنقاص أو لا. وأما اللمز فهو خام يكونه هلى وجه العيب، وفي المصباح: فزه فمزا من باب ضرب أشار إليه بعين أو

وفي السمين: قرا العامة يلمزك بكسر الميم من لعزه يلمزه أي عابه، وأصله الإشارة بالعين وفيرها. وقال الأزهري: أصله الدفع يقال : لمزته أي دفعته، وقال الليث: هو الغمز في الوجه ومنه مزة لمزة أي كثير مذين القملين وترأ يعقوب، وحماد بن سلمة وغيرهما بضمها وهما لتان ني المضارع الل قوله: (قي الصدقات) المراد بها الزكوات كما يدل عليه قوله الاتي: (إنما الصدقات للققراء) الخ قاله البيضاوي، وبعضهم فسرما بالغنائم، والمنايب لكلام اليلال حيث قال من الغنائم ونحوها، ثم قال من غنيمة اخرى خملها على ما هو أعم من الغنية والصبدقة أو على الغنيمة فقط اهشيخنا.

قوله: الان اصطوا منها) أي تدر ما يريدون، وقوله: (رضوا) أي عنك، وقوله: لاوان لم معطوا منها) اي: قدر ما يريدون، وهذا بيان لكون لمزهم لا مشاله صوى حرصهم على الدنيا اه أبر الود وقول: رافاهم بسخطون اذا فجائية قائمة مقام فاء الجزاء في الربط على حد قوله : وتخلف الفاء إذا المقاجاة.

والأصل فهم يسخطون اهشيكنا وسخط من باب تعب كما في المصباح قوله: (ما آتاهم اله ورسوله) ذكر الله للتعظيم والتنبيه على أن ما فعله الرسول كان بأمره تعالى) والأصل ما آناهم الرسول اهابو السعود.

قوله: (ولحوها) كالركاة. قوله: (سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغيون) هاتان الجملتان كالشرح لقولهم (حسبنا اله)، فلذلك لم يماطفا لأنهما كالشيء الواحد، فشدة الاتصبال ت الطف اهكرخي قوله: (أن يغتينا) أي لي آن يغتينا . وعبارة الخازن: إنا إلى الله رابون يعني في أن يوسع علينا من فضله، فيغتينا عن الصدقة وعن غيرها من أموال الناس.

قوله: (انما الصدقات) الخالما عابه المتافقون في قسمها بين الله في هذه الآية أن المستحقين لها هؤلاء الثمانية، ولا تعلق لرسول الله بشيء منها، ولم يأحذ لنفسه منها شيتا اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة