تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التوبة(الابتان: 57، 58 (لوشتشلا) موضعا يدخلونه ﴿ لولوا النه وهم يجسعون (﴾ يسرعون في دخوله والانصراف عنكم اسراعا لا يرده شيء كالفرس الجموح ( ومثهم تن يليزلد) يعيك ( فى) قسم ({ القدقنت ناذ اقظوا قوله: (لو يجدون ملجال الخ أي أنهم وإن كانوا يحلفون لكم أنهم منكم إلا أنهم كاذبون في ذلك، وانما يحلقون خوفا من القتل، ولو استطاعوا ترك دورهم وأموالهم والالتجاء إلى بعض الحصون والغيران والسروب التي تحت الأرض لدخلوه تسترا عنكم واستكراها لرؤيتكم ولقائكم اهزاده.

وفي الخازن : والمعنى: أنهم لو وجدوا مكانا بهذه الصفة أو على أحد هذه الوجوه الثلاثة وهي شر الأمكنة وأضسيقها لولوا إليه اي لرجعوا إليه وتحرزوا فيه وهم يجمحون يعني: وهم يسرعون إلى ذلك المكان، والسعني: أن المنافقين لشدة بغضهم لرسول الله والمؤمنين لو قدروا أن يهربوا منكم الى أحد هذه الأمكة لصاروا اليه لشدة بغضهم لياهم اه قوله: (ملجا) أي مكانا يلجوون إليه تحصنا منكم من رأس جبل، أو قلعة، أو جزيرة . وقوله: او مارات) أو مدخلا عن عطف الخاص على العام اهشيخنا.

والمغارات : جمع مغارة وهي المكان المتخفض في الأرض أو في الجبل، والغور بالفتح من كل شيء قمره، والغور: المطمئن من الأرض وغار الرجل غورا آتى الغور وهو المنخفض من الأرض واغار بالألف مثله، والغار والمغار والمغارة كالكهف في السمبل والكهف كالبيت في الجبل، والجمع كهرف. والسرداب الكان الضيق يدخل فيه والجع سراديب اهمن المصياح والمختار وفي السين: ملجا أو مغارات). الملجا: الحصن، وقيل: المهرب وقيل: الحوز، وهر مفعل من لجا إليه يلجأ أي انحاز يقال: الجأته إلى كذا أي اضطررته إليه فالتجا، والملجا يصلح للمصدر والزمان والمكان، والظاهر منها همنا المكان والمغارات جمع مغارة وهي مفعلة من غار يغور فهي كالغار في المعنى، وقيل: المغارة السرب في الأرض كنقق اليربوع، والغار التقب في الجبل، وهذا من أبدع النظم، ذكر أولا الأمر الأعم وهو الملجأ من أي نوع كان، ثم ذكر الغيران التي يختفى فيها في أعلى الأماكن وهي الجبال، ثم الأماكن التي يختفي ليها في الأماكن السافلة، وهي السروب وهي التي عبر عنها بالمدخل اه قوله: (موضعا يدخلونه) كالكهف في الجيل. قوله: (وهم يجمحون) في المصباح: جمع الفرس براكه پيح بفتين من باب خف جماحا بالكر وجوحا اتصى حش غل فهر جوح بالفتح، وجامح يستوى فيه المذكر والمونث اه قوله: (ومنهم من يلمزك الخ قيل: نزلت في أبي الجواظ المنافق قال : ألا ترون إلى صاحيكم يقسم صدقاتكم على رعاة الغنم ويزعم آنه يعدل اهأبو السعود.

والجواظ: بصيغة المالغة والظاء المعجمة كثداد وهو الضخم المتكبر والكير الكلام اه هاب وقيل: نزلت في ذي الخويصرة التيمي، واممه حرقوص بن زهير وهو أصل الخوارج اه خازن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة