============================================================
175 سورة التوية (الابات: *-57 يمزبهم) اي أن يعدبهم (ما فى السيرة الثتا) بما يلقون في جممها من المشقة وفيها من المصائب (وتزهق) تخرج (انقشهم وهم كيرن) فيعذبهم في الآخرة أشد العذاب ويخلفررب بالله انهم لينكم) اي مؤمنون ( رماهم ينكر ولذكنهم توم يترثوب ) يخافون أن تفعلوا بهم كالمشركين فيحلفون تقية ( لؤيجد ور ملجعا) يلجوون إليه ( أو مغريت) سراديب به جميع المؤمين، والممنى: ولا تعجبوا بأموال المتافقين وأولادهم والاعجاب السرور بالشيء مع نوع من الافتخار به مع اعتقاد أنه ليس لغيره مثله اهخازن.
وهذا الممنى إنما يناسب في اعجاب الشخص بمال نفسه، بقال: أصجب بماله أو ولده أي فرح ه وما هنا في اعجاب المرء بمال غيره، والمعنى عليه لا تستحن أموالهم وأولادهم ولا تحمدها ولا ر برضاك بها. وني المصباح: وستل التعيب على وجهين، أحدمما: ما يحمد الفاعل ومعناه الاستحسان والاخبار عن رضاه به. والثاني: ما يكرهه ومعناه الانكار والذم له فقي الاستحسان يقال اعجبني بالالف، وفي النم والإنكار عجبت وزان تعبت اه قوله: (بما يلقون في جمعها من المشهة الخ) جواب عن سوال. وعبارة الخازن : فإن قلت : كيف يكون المال والولد عذابا في الدنيا، وفيهما الللة والسرور في الدنياء أجيب: بأن سبب كون المال والولد عذابا في الدنيا، وهو ما يحصل من المتاعب والمشاق في تحصيلهما، فإذا حصلا ازداد التعب وتحمل اليثاق في حفظهما، ويزداد الغم والخوف بسبب المصاتب الواقعة فيهما. وأورد على هذا القول أن هذا التعذيب حاصل لكل واحد من بني آدم مؤمتهم وكافرهم، نما فائدة تخصيص المنافقين بهذا التعذيب في الدنياا وأجيب عن هذا الايراد بأن المؤمن قد علم أنه مخلوق للاخرة، وآنه يثاب بالمصائب الحاصلة له في الدنيا فلم يكن المال والولد في حقه عذابا في الدنيا. وأما المنافق فإنه لا يعتقد كون الآخرة له، ولا آن له فيها ثوابا فبقي ما يحصل له في الدنيا من التعب والشدة والفم والحزن على المال والولد عذابا عليه في الدنيا، قثبت بهذا الاعتبار أن المال والولد عذاب على المنافق في الدنيا دون المؤمن اه قوله أيدا: (بما يلقون ني جمعها} الخ قضيته أن قوله: (ني الحياة الدنيا) متعلق بالتعليب، وبه قال ابن زيد والاكثر أنه متعلق بتعجبك، ويكون قوله (انما يريد الله ليعذبهم بها) الجملة اعتراضية، والتقدير قلا تعجك في السياة الدنيا. وآثر الشيخ المصف الأول لأنه لا يلزم عليه تقديم ولا تاخير ولا اعتراض قمال في الكشاف: إن صح تعليق التمذيب بإرادة الله تعالى، فما بال زهوق انقسهم وهم كافرون؟ قلت : المراد الاستدراج بالنعم كقوله: (انما تملي لهم ليزدادوا إتمام (آل عمران: 178) كأنه قيل: وپريد آن پديم عليهم نعته إلى آن پموتوا وهم كافرون مشنولون بالتمتع عن النظر للعاقية اهكرجي قوله: (وترهق أنفسهم) أي أرواحهم قوله: ايقرقون) في المختار: فرق فرقأ من باب تعب خاف ويتعدى بالهمزة فيقال : أفرقته اه قوله: (كالمشركين) أي مثل ما قعلتم بالمشركين من القتل والسبي اهشيخنا.