============================================================
14 ورة التوبة (الايات: 535 المصيبة {ويتولرا رثم ترحنت ) بما أصابك ( قل) لهم ان يحينا إلاما كتب الله لنا) إصابت { هوتولشنأ) ناصرنا ومتولي امورنا ( وعل الله نليتو كل المومثوت ن) ( تل قل فيه حذف إحدى التاءين من الأصل أي تنتظرون أن يقع بنا إلا إتدى) العاقبتين الشتييتة) ثنية حسنى تانيث احسن التصر أو الشهادة ( وتح نتريص) نتظر بكم أن يعيبر الله يعداي قت عشدوه) بقارعة من السماء { أو يأيد يبا يأن يؤذن لنا في فتالكم ( فتريتتوا) بتا ذلك ( إثامعكم شتريشوب ) عاقبتكم ( ثل أنفقوا) في طاعة الله ( طوعا أو كرها ان يتقبل وقوله: بالجزم أي بسبيه وهو الرآي السديد اهشخنا.
قوله: (ويتولوا) أي عن مجلس الاجتماع والتحدث إلى أهاليهم أو يعر ضوا عن النبي، وهم فرحون بما صنعوا من أخد الأمر وبما أصابه عليه السلام والجملة حال من الضمير في يقولوا ويتولوا لا من الأخير فقط لمقارنة القرح لهما معآاه ابو السعود قوله: (قل لهم لن يصيينا) الخ أي قل لهم بيانا لبطلان ما بنوا عليه مسرتهم من الاعتقاد اه أبر السزد قوله: (نليتوكل لمؤمنون) الفاء سببية، والأصل ليتوكل المؤمنون على الله قدم الظرف على الفمل لإنادة القصر، ثم ادخلت القاء للدلالة على استيجابه تمالى للمتوكل كما في قوله: (ماياي فارهبون) [اليقرة: 40] اهايو السعود.
قوله: (الا إحدى الحسنين هذا ليضاح وكشف لقول: (الا ما كتب الله لنا) اهابو السعود.
قوله: (الصر او الشهادة) تقير لإحدى، فاثبات أو متعين، وكان الأولى التعبير بالنصرة لأن احدى مونثة اهشيغتا.
قوله: (نتربص بكم) اي إحدى السوايين من العواقب. إما أن يصيكم الله بعلاب من عنده كمما أصاب من قبلكم من الأمم المهلكة، والظرف صفة لعلاب، ولذلك حلف عامله وجوبا، وإما أن كم بذاب بايدينا اه آبو الرد قوله: (بقارعة) أي صاعقة من السماء، وفي المختار: القارعة الداهية الشديدة من شدائد الدهر قوله: (في قتالكم) في نسخة يقتالكم، ولي اخرى بقتلكم . قوله : ( فتريصوا) الخ أي فإذا لقي كل منا ومكم ما يتربصه لا نشاهد إلاما يسرنا، ولا تشاهدون إلاما يسوءكم اهأبو السعود.
قوله: (قل أنفقوا طوها أو كرها) نزلت في الجد بن تيس المنافق، وذلك أنه استأذن رسول الله في القمود عن النزر، وقال : أنا أعطيكم مالي فأنرل الله ردا عليه : ( قل انفقوا) اي قل با محمد لهذا المنافق وأمثاله في النفاق أنفقوا الخ، وهذه الآية وإن كانت خاصة في انفاق المتافتين فهي عامة في حق كل من أنفق ماله لغير وجه الله، بل أنفقه رياء وسمعة، فانه لا هقبل منه اه خطيب