============================================================
ودة التوية (الايات: 5-48 قدمت المدينة ( واوا لل الأنور) اي آجالوا الفكر في كيدك وابطال دينك ( حى جلة الحق) النصر ( رتلهر) عز ( أثر الوح دينه ( وهم كر فرب ) له فدخلوا فيه ظاهرا ومتفم تن يقول أتدذ لى) في التخلف ( ولا تفتق وهو الجد بن تيس قال له النبي هل لك في جلاد بني الأصفر فقال إني مغرم بالنساء وأخشى إن رأيت نساء بني الأصفر آن لا أصبر عنهن فاقتتن : قال تعالى { ألا فى الفتنة متطوا) بالتخلف. وترىء سقط وار جمهتر لشحبطة لكف) لا محيص لهم عنها إن تصبا حسنة) كنصر وغنيمة ( تسوهم وان تصبلك مويبة) شدة (يقولوا قد اخانا أمرتا) بالحزم حين تخلفنا { من تتل) قبل هله قوله: (أول ما قدمت) ما مصدرية . قوله: (وقليوا لك الأمور) تقليب الأمر تصريفه من أمر إلى أمر، وترديده لأجل التدبير والاجتهاد في المكر والحيلة . يقال للرجل المتصرف في وجوه الحيل حول وقلب أي اجتهدوا، ودبروالك الحيل والمكائد ورددوا الآراء في إبطال أمرك اهابو السعود.
قول: (حتى جاء الحق) غاية لمحذوف اي: واستمروا على تقليب الأمور حتى الخ. قوله: وهم كارهون) حال: توله: (ولا تفتتي) اي لا توقعني في الفتنة والمعصية والإثم اه أبو السمود.
قوله: (قال له الشي الخح) وذلك أن الني لما تجهز إلى غزوة تبوك قال للجد بن قيس: يا أبا وهب هل لك في جلاد بني الأصفر الخ اهخازن.
والجلاد الضرب بالسيوف، وفي نسخة جهاد بني الأصفر، وبنو الأصفر هم ملوك الروم أولاد الأصتر بن ردم بن عيصو بن إسحاق، أو لأن جيشا من الحشة غلب عليهم فوطيء نساههم فولد لهم اولاد صفر اهقاموس قول: (الا في الفتنة) ألا أداة تنبيه . وقوله : (وقرىء سقط) أي مراعاة للفظ من اه أبو السعود.
قوله: وان جهم الخ وعيد لهم على ما نعلوا معطوف على الجملة السابقة داخل تحت الش اهأبو الود.
قول: ان تصبك حنة) اي في بعض مغازيك، وان تصبك مصية) اى في بعضها اه ابو الود فان قلت : فلم قابل الله هنا الحستة بالمصية ولم يقابلها بالسينة كما قال في مورة آل عمران (وإن تصبكم سيثة يفرحوا بها) ([آل عمران: 120] قلت : لأن الخطاب هنا للنبي وهي في حقه مصيية يثاب عليها لا سيثة يعاتب عليها، والتي في ال عمران خطاب المؤمنين اهشهاب.
قوله: { يقولوا قد اعدنا أمرنا) أي يقولوا ذلك متبجحين بما صنعوا حامدين لرآيهم قد أخذنا أمرنا أي تلافينا، وأدركنا أمرنا أي ما أهمنا من الأمور يعنون به الاعتزال عن المسلمين، والقعود عن الحرب، والمداراة مع الكفرة وغير ذلك من أمور الكفر والنفاق قولا ونعلا اهأبو السود.