تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التوبةا الأبات: 44 - 46 يومثورت يالله واليور الآخو) في التخلف عن ( أن يجهدوا با توالهة واتنسهم والله طليە بالثثقين الما يشتقديك) في التخلف ( الرين لا يزهثوب اله واليوو الآخر رارمابت} شكت ( تلريهة) في الدين فيذ في رتبهت يترة دربت () يتحيرون * ولو أراهوا الشروج) معك ( لاعة والهر قدة تتعلق حتى بأذنت لأن ذلك يوجب أن يكون أذن لهم إلى هذه الغاية أو لأجل التبين، وهذا لا يعاتب عليه وهذا ليس بذنب، ولكه باعتيار الإضافة الى الشرف ومقام الترفيات اهكرخي قوله: (حتى يبين لك) الخ قال ابن عباس: لم يكن رسول الله يعرف المنافقين يومتد حش تزلت سورة برامة اهخازن قوله: (لا بستاذتك الذين يومنون بالله واليوم الاخر) فيه تنبيه على أنه كان ينبغي للنبي أن يستدل باستتلانهم على حالهم ولا يأذن لهم . أي: ليس من عادة المومنين أن يستاذتوك في (أن يساهدوا باموالهم وانفسهم بل الخلص متهم يادرون إليه من غير توقف على الإذن فضلا عن أن يتأذنوك في التخلف، فحيث استاذنك هؤلاء في التخلف كان ذلك مظنة للتأني في أمرهم بل دليلةا على نقاقهم اه ابوالسعود.

قوله: (في التحلف) أي من غير هذر، وكذا يقال فيما بعده . قوله: (شكت قلوبهم في الدين) انما أضاف الشك والارتياب الى القلب، لأنه محل المحرفة والايمان، فإذا دخله الشك كان ذلك نفاقا اهخازن قول: (ولو أراهوا الخروج) الخ مستانف أو معطوف على جملة قوله : لو كان عرضا قريا الخ قوله: (ولكن كره الله انبعائهم) الاستدراك هنا يحتاج إلى تأمل، فلذلك قال الزمخشري : فإن قلت كيف موتع حرف الاستدراك9 قلت: لما كان قوله: (ولو ارادوا الخروج} معطيا نفي خروجهم واستمدادهم للغزو، فيل: ولكن كره الله انبعائهم كأنه قيل ما خرجوا، ولكن تثبطوا من الخروج لكراعة اتبعانهم اه يعتي أن ظاهر الآية يقتضي أن ما بعد لكن موافق لما قبلها، وقد تقرر فيها آتها لا تقع إلا بين ضدين أو نقيضين أو خلافين على خلاف في هذا الأخير، فلذلك احتاج إلى الجواب المكور اه وفي أبي السعود: ولكن كره الله انبمائهم أي نهوضهم للخررج قيل: هو استدراك على ما يفهم من مقدم الشرطية، فإن انتفاء ارادتهم للخروج يستلزم انتفاء خروجهم، وكراهة الله تعالى انبعائهم تستلزم تثطهم عن الخروج، فكأته قيل ما خرجوا ولكن تشبطوا، والاتفاق في المعنى لا يمنع الوتوع بين طرفي لكن بعد تحقق الاختلاف نفيا واثبائا في اللفظ ، كقولك : ما أحسن إلى زيد، ولكن أساء، والأظهر أن يكون استدراكا على نفس المقدم على نهج ما في الاقيسة الاسثنائية . والمعنى: الو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة) ولكن ما أرادوه لما أنه تعالى كره انبعايهم لما فيه من المفاسد التي سشبين اه.

وههنا يتوجه سؤال وهو آن خروج المتافقين مع رسول الله إما آن يكون فيه مصلحة أو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة