============================================================
سورة التوية[ الأيات: 42 -4) بالحلف الكاذب ( رالله يعلم إنمم لكزبون ) في قولهم ذلك وكان أذن لجماعة في التخلف باجتهاد منه فنزل عتابا له وقدم العفو تطمينا لقلبه (عفا اله عنل لم أذت لهث) في التخلف وهلا تركتهم (حق يتبئن للك الذبي صدفرا) في العذر ( رتعلم الكندييب ) فيه ( لا يستقدثلك الذين وفي أبي السمود: وميحلفون أي المتخلفون عن الغزو وقوله : (بالله) إما متعلق بيحلفون أو هو من جعملة كلامهم، والقول مراد على الوجهين أي سيحافون بالله اعتذارا عنه قائلين الو اسطمنا) أو سيحلفون قاثلين باله (لو استطعنا} الخ اي : لو كان لنا استطاعة من جهة العدة أو من جهة الصحة أو من جهتهما جميما حسبما عن لهم من الكذب والتملل، وعلى كلا التقديرين فقوله تعالى: الخرجنا معكم) ساد مسد جوابي القسم والشرط جميمآء أما على الثاني فظاهر وأما على الأول فلأن قولهم لو استطمنا في قول الله تعالى (لو استطمنا) لأنه بيان لقوله تعالى: سيحلفون بالله) وتصديق له والاخبار بما سيكون منهم بعد القفول، وتد وفع حسبما أخبر به من جملة الممجزات الباهرة اه قوله: يهلكون أنفسهم بدل من سيحلفون، لأن الحلف الكاذب إهلاك للنفس، ولذا قال علي الصلاة والسلام : "اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع4، أو حال من فاعله أي مهلكين أنفسهم أو من فاعل لخرجنا جيء به على طريق الإخيار عنهم كأته قيل: نهلك انفسنا اهابو السعود.
قول: (بالحلف الكافب) الباء سبية. قوله: (في قولهم ذلك) عبارة الخازن: لكاذبون يعني في ايمانهم وأيمانهم وهو قولهم (لواستطنا لخرجنا معكم لأنهم كانوا مستطيعين الخروج اهز قوله: (أذن لجماهة) أي من المنافقين قوله : (فنزل متابا له) أي على ترك الأولى والأفضل، وهو التاني وتركهم بلا إذن حتى يتبين أمرهم، فقوله: وقدم العفو أي على العتاب، فالعفو في قوله: (عفا الله عنك} فهو كلام متقل، والستاب في قوله: (لم اننت لهم)، وتوله: حتى بتبين) الخ غاية لمقدر كما قدره الشارح وهو المعاتب عليه في الحقيقة اهشيغنا.
قوله: (وقدم العقو الخ) أشار إلى أن من عظمة نبينا عند ربه مبحانه وتعالى أن قدم العفو عل العتاب على ما كان الأولى أن لا يفعله مما هو متعلق بالمصالح الدنيوية من باب التدبر في الحروب مع تلطف في الخطاب، كسا هو دأب الحيب مع حبيبه مطمنا لقلبه الهكرخي توله: الم افتت لهم) أي لأي سبب اذنت لهم وكلتا اللامين متعلقة بالإذن لاحتلافهما في المتى، فالأولى للتعليل والثانية للتبليغ، والضمير المجرور لجمع المستاذنين وتوجيه الإنكار إلى الإذن باعتبار شموله إلى الكل وباعتبار تعلقه بكل فرد فرد. إذ التحقق عدم استطاعة بعضهم كما ينبيء عنه قوله تعالى: (حت يتبين لك} الخ اهابو السعود والمعتى عفا الله عنك يا محمد ما كان منك من اذنك لهؤلاء المنافقين الذين استأذنتوك في ترك الخررج ممك الى تبوك. قال عمرو بن ميمون: اثنتان فعلها رسول الله باجتهاده لم يامر فيها بشي: اذنه اللمنافقين في التخلف، واخله القداء من أسارى بدر فعاته الله كما تسعون، وقال سفيان ين عيينة: انظر هذا التلطف به يدأ بالعفو قيل آن يعيره بالذنب اهخازن قوله: (وهلا تركتهم الخ) فاشار إلى أن حتى متعلقة بمحنوف دل عليه الكلام، ولا يجوز آن