تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الثوبة الابتان: 41، 42 أقوياء وضعقاء أو أغنياء وفقراء وهي متسوخة بآية ليس على الضعقاء ( وجهذرا بأترل كم والننحكم فى سييل افر ذلكم خير لݣم اذ كشر تملموب) أنه خير لكم فيه تثاقلوا . ونزل في المتافقين الدين تخلفوا { لو كان) ما دعوتهم إليه ( عرضا) متاعا من الدنيا (تيما سهل المأخذ (وسترا قايدا) وسطا لاتقرلر) طلبا للغنيمة والذكن بثدت عليهم الشلام المسافة فتخلفوا (وسيتل فورت ياقو) إذا رجعتم إليهم ( تو استطفنا) الخروج ( لترجمنا ميكم يتلكون أنفسهم) تعالى: الي على الضعفاء ولا على المرضى) (التوبة: 91) الآية ومتهم من حمل هذا الأمر على الندب. قال مجاهد: إن أبا أيوب الأنصاري شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله، ولم يتخلف عن غزوة غزاها المسلمون بعده، فقيل له في ذلك فقال: سمعت الله عز وجل يقول (افروا خفاقا وتقالا)، ولا اجدني إلا خفيفا او ثقيلا . وقال الزهري: خرج معيد بن السيب وقد نهبت إحدى عه، فقيل له: إنك عليل صاحب ضر ققال: استفر الله الخقيف والتقيل، فان لم يمكني الحرب كثرت السواد وحفظت المتاع . وقال صفوان بن همرو: كتت واليا على حمص فلقيت شيخا قد سقط حاجباه على عينيه من أهل دمشق على راحلته پريد الغزو، فقلت له : يا عم آنت معدور عند الله، فرفع حاجييه وقال : يا ابن آحي استنفرنا الله خفافا وتقالا إلا أنه من يحبه يبتله، والصحيح القول الأول، وأنها منوخة ولأن الجهاد من فروض الكفايات، ويدل عليه أن هذه الآيات نزلت في غزوة تبوك، وأن النبي حلف في المدينة في تلك الغزوة النساء وبعض الرجال، فدل ذلك على آن الجهاد من فروض الكفايات ليس على الأعيان والله أعلم اه خازن قوله: (نشاطا) جمع نشيط ككرام وكريم اهشيخنا.

قوله: (وهي منوخة) أي على القولين الأخيرين، وأما على الأول فلا نسخ كما لا يخفى، ومحل النسخ قوله: (وثقالا)، وأما نضافا فلا نسخ فيه على كل قول اهشيختا.

قوله: (ذلكم) أي المذكور من الأمرين وهما قوله انفروا وجاهدوااه.

قوله: (الذين تحلفوا) أي عن غزوة تبوك.

قوله: الو كان عرضا قريبا) المعنى لو كان العرض قريبا والغنيمة مبهلة والسفر قاصدا لاتبعوك طمما في تلك المتافع التي تحصل لهم، ولكن لما كان السفر بعيدا وكانوا يستعظمون غزو الروم لا جرم تلفوا لهذا السيب. والعرض ما عرض لك من منافع الدتيا ومتاعها، يقال: الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر اهخازن.

قوله: (ما دعوتهم إله) اي من الغزو فاسم كان محذوف. قوله: (وسطا) اي بين القريب والبعيد. قوله: (الشفة) أي المسافة التي تقطع بمشقة، فكان هلى الشارح زيادة هذا الوصف اهفهي مشتقة من المشقة كما في السمين قولهوسيحلفون بالله) أتى بالسين لأنه من قبيل الإخبار با لغيب، ينان الله آنزل هذه الآية قبل رجوهه من تبرك اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة